الشمال السوري : استمراراً لممارساتها التّعسفية الفصائل المسلحة تجبر الأهالي على التوقيع والإخلاء

استمراراً لنهجها التعسفي تجاه السكان الأصليين في مدن شمال سوريا المحتلّة من قِبل الاحتلال التركي وفصائله الموالية والمنضوية تحت مسمّى “الجيش الوطني السوري” والتي تجبر أهالي منطقة سري كانيه ” رأس العين “على توقيع وثائق بالتصرف فيها والرحيل عنها.

حيث أكّدت مصادر تُعتبر موثوقة اليوم الثلاثاء حصولها على صور ضوئية لعدة مستندات تثبت “الانتهاكات” التي يتعرض لها المدنيون في مدينة سري كانيه ” رأس العين ” حيث تتضمن الوثائق أسماء شخصين ينحدران من المدينة وتوجههما إلى منزليهما، إلا أنهما فوجئا بالفصائل الموالية لتركيا تعتقلهما وتنقلهما إلى مركز “الشرطة”.

ووفقا للمصادر، فإن “الفصائل الموالية لتركيا طالبتهم بإثبات ملكية المنزلين عن طريق شهود أو وثائق، وبعد أن أثبت هذان الشخصان ملكية المنازل، أجبرتهما الفصائل على توقيع وثائق من أجل إخلاء أغراضهم من المنزلين والخروج من مدينة سري كانيه “رأس العين” تماماً.

وفي السّياق ذاته  فإن جميع المدنيين الذين يدخلون إلى المدينة يتم التعامل معهم بهذه الطريقة، والهدف هو إفراغها بشكل كامل من سكانها الأصليين من خلال الوثائق التي يتم إرغامهم على القبول بها، من أجل ادعاء وجود سندات قانونية لمحاولات إنشاء المنطقة الآمنة التركية عن طريق التهديد بقوة السلاح، حيث تتضمن تلك الوثائق تفويضاً بالتصرف في بيوت السكان الأصليين، وتكون موقعة بأسماء أصحابها الأصليين”.

قسم التحرير ك سامر الرنتيسي

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: