الشباب الكُرد السوريون في إقليم كُردستان عرضة لمهربي البشر

بعدما ضاق بهم سُبل العيش في إقليم كُردستان نتيجة شلّ الحياة فيها بسبب انتشار كورونا. يحاول غالبية الشباب الكُرد السوريين التوجه إلى أوروبا عبر الحدود ما بين إقليم كُردستان وتركيا مما يتعرضون لمخاطر كبيرة واعتقالات ناهيك عن استغلال تجار البشر لوضعهم حيث يضطر الشخص الواحد لدفع ملايين الليرات السورية للوصول إلى اسطنبول. ريناس رسول شابٌ كُردي تحدث لفدنك قائلاً: أود السفر إلى أوروبا بعدما توقفت عن عملي لأكثر من أربعة أشهر ولكن خلال تواصلي مع زملائي في العمل والذين هاجروا إلى أوروبا خلال الفترة الماضية أكد الجميع أن تجاوز الحدود التركية خطر كبير لأن الجندرمة التركية تقوم بضرب وتشليح كل من يقع في قبضتهم. وأردف ريناس أيضاً: الوضع في الإقليم متردي ولم يعد بأمكاننا دفع الأجور والمعبر مغلق في الوقت الراهن وأصبحنا في حيرة من أمرنا. الوصول إلى الأراضي التركية لم يعد بالأمر السهل ،عدا مخاطر الطريق تجار البشر يستغلون الأشخاص الراغبين في الهجرة ويطالبون بمبالغ كبيرة لمرورهم تهريباً إلى تركيا. بهذا الخصوص تحدث لفدنك رمضان عمو قائلاً: اتفقت مع مهرب على أن يصل بي إلى الداخل التركي بمبلغ اربعة ألف #يورو وهو مبلغ كبير بالنسبة لوضعي المعيشي ولكنني مضطر للسفر ووصولي إلى أوروبا قد تكلف علي اكثر من 15 ألف يورو. _ يُشار إلى أن خلال الأزمة السورية هاجر إلى إقليم كُردستان آلاف الكُرد السوريين وسكنوا المخيمات ، مؤخراً ضاق بهم العيش ويحاول الغالبية العودة أو الهجرة نحو أوربا.

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: