السّلطات اللبنانية تحبط محاولةَ تهريبٍ للبنزين إلى الأراضي السورية

أعلن الجيش اللبناني إحباط محاولة تهريب آلاف الليترات من مادة البنزين، في المنطقة الحدودية القريبة من سوريا.

وذكر الجيش اللبناني اليوم، الخميس 15 من تشرين الأول، عبر صفحته الرسمية في “تويتر”، أن دورية تابعة له أحبطت محاولة تهريب مادة البنزين، وضبطت 20 ألفًا و900 ليتر، وخزانين سعتهما 40 ألف ليتر، ومضختين كهربائيتين، في منطقة البقعية، بوادي خالد قرب الحدود السورية.

وأضاف أنه ضبط مضختين كهربائيتين وخرطومًا طوله 50 مترًا، إذ يهرب البنزين غبر الضخ إلى خارج الأراضي اللبنانية، وأوقفت شخصًا لبنانيًا متورّط في العملية.

وكان العضو السابق في البرلمان اللبناني ورئيس بلدية جبيل سابقًا، نشر تسجيلًا مصورًا، 3 من الشهر الحالي، قال إنه لتهريب البنزين من لبنان عبر معابر غر شرعية، متهمًا عناصر من “حزب الله” بالوقوف وراءها.

وبحسب صحيفة “الأخبار” اللبنانية، تنشط حركة تهريب للأشخاص والمحروقات والبضائع بين لبنان وسوريا، عبر منطقة وادي خالد بقضاء عكار شمالي لبنان.

ويقابل منطقة البقعية في وادي خالد مدينة تلكخ بريف حمص الجنوبي الغربي والذي كان مسرحًا لعمليات “حزب الله” اللبناني في سوريا خلال السنوات الماضية،.

وتشهد مناطق سيطرة النظام أزمة محروقات خانقة تصاعدت حدتها مطلع أيلول الماضي، يعزوها النظام للعقوبات الأمريكية.

ويعتمد النظام على طرق التهريب غير الشرعية، والحدود المتداخلة، للحصول على المحروقات من لبنان الذي يعاني أيضًا أزمة مشابهة.

كما اعتمد في وقت سابق على شركة “قاطرجي” لتهريب النفط من المناطق الشرقية، ثم أصدر قانونًا، في 4 من آذار 2019، يسمح للشركات الخاصة باستيراد النفط، ما سهل حصوله على حاجاته النفطية عن طريق هذه الشركات.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: