السويداء: حركة رجال الكرامة تصدر بيان تعلن فيها الوقوف في وجه إجراءات الحكومة السورية الظالمة

يبدو أن الأوضاع في سوريا باتت مضطربة بشكل كبير فمن جهة الحرب التي تدق في البلاد منذ ما يقارب العشر سنوات والعقوبات الاقتصادية من جهة ثانية بالاضافة إلى جائحة كورونا التي بدأت تنشر في البلاد على نطاق أوسع كما أن منظمة حظر الاسلحة الكيميائية هي الأخرى بدأت اليوم بمنح سوريا مهلة 90 يوما للإعلان عن مخزونها النووي والمنشآت النفطية

واليوم أصدرت  “حركة رجال الكرامة” بياناً أكدت من خلاله أنها ستقف في وجه “النهج الظالم للحكومة السورية في السويداء وجاء في البيان :”

إن ماتمر به سوريا اليوم من اصطفافات سياسية وشحن مذهبي وصراعات اثنية وعرقية يحتم علينا ضرورة التمسك بهويتنا السورية انطلاقا من تاريخنا النضالي المشرف وعملا بوصية المغفور له سلطان باشا الاطرش القائد العام للثورة السورية “الدين لله والوطن للجميع” واننا اليوم في امس الحاجة للعمل معا على لملمة ما خلفته الحرب الدائرة على مساحة الوطن بعيدا عن اي اجندات خارجية اومصالح فئوية ضيقة وعليه فاننا نعيد التاكيد :

اولا :اننا في حركة رجال الكرامة متمسكون بهويتنا العربية السورية ثابتون على مواقفنا الوطنية رافضين لاي مشروع خارجي او اي اجندة لا تصب في مصلحة المجتمع السوري بكل مكوناته واطيافه ولن نكون جزء من اي مؤامرة تحاك من اي طرف كان .

ثانيا : اننا نعتبر ان كرامة اهلنا وحريتهم في التعبير من اهم مقدساتنا ولن نسمح لاحد كان من كان ان بسلبنا حريتنا وكرامتنا وسندافع عن حقوقنا بكافة السبل تماشيا مع أخلاقنا وعاداتنا.

ثالثا : نمتلك الكثير من الخيارات للحفاظ على وجودنا وكرامتنا ولن نرضخ لاي محاولة للنيل منا ونعمل بحسب رؤيتنا ولا نخضع لاي ابتزاز .

رابعا : ان سياسة المماطلة التي ينتهجها بعض المسؤولون في الحكومة السورية في تأخير تلبية المطالب المحقة لاهالي المحافظة ما هي الا استمرار للنهج الظالم والذي نسعى للوقوف في وجهه ولا سيما أنه قد استمر لاكثر من خمسين عام لم تكن نتيجته الا هذا الدمار والخراب الذي حل بعموم وطننا .

لقد تعهدنا بالثبات على مواقفنا ومبادئنا واولها الحفاظ على ابناء محافظتنا وكرامتهم و كرامة الآخرين من اي شر او سوء… وها نحن اليوم نوفي بما تعهدنا به باطلاق سراح من خرجوا للمطالبة بحقوق المجتمع وإن كان البعض منهم قد اضل الطريق وفقد البوصلة واعادتهم الى اهاليهم سالمين راجين منهم الالتزام بالخط الوطني كما عهدناهم ورفض التبعيات المظللة

وبالتالي فإن الوضع من جميع الجوانب في سوريا في غاية الاضطراب سياسياً وعسكرياً واقتصاديا واجتماعيا وبات الفقر في منازل أغلب السوريين.

تقرير: ماهر العلي

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: