السوريون يستذكرون مآسيهم في اليوم العالمي للهجرة

يصادف اليوم 18/12/2020 الذكرى السنوية لليوم العالمي للهجرة الذي حددته منظمة الأمم المتحدة منذ عام 2000 وذلك بسبب تزايد اعداد المهاجرين من بلدانهم.

كان للسوريين الحصة الأكبر من اعداد المهاجرين في التسع السنوات الأخير أي منذ اندلاع الحرب السوري عام 2011 حيث أدت الحرب السوري إلى مغادرة نصف سكان سوريا لبلدهم واللجوء إلى الدول المجاورة وكذلك الدول الأوربية بحثاً عن ملجأ آمن

ويتصدر العنف والحرب مقدمة الأسباب في زيادة معدلات الهجرة الدولية حيث تسببت الصراعات في هجرة نحو 41,3 مليون فرد حتى عام 2019 وجاءت سوريا في مقدمة الدول التي يُهاجر مواطنوها بسبب الحرب بحسب تقرير المنظمة الدولية للهجرة IOM أواخر العام الماضي تحت عنوان تقرير الهجرة العالمي 2020

كما أشار التقرير إلى أن عدد المهاجرين الدوليين بلغ نحو 272 مليون فرد عام 2019، وهو ما يمثل 3,5% من حجم سكان العالم، منهم نحو 25,9 مليون لاجئ

ويشكل السوريون حوالي ثلث عدد اللاجئين حول العالم حيث يتركز القسم الأكبر من اللاجئين في الدول المجاورة لسورية كتركيا والأردن والعراق ولبنان كذلك يوجد أكثر من مليون لاجئ في ألمانيا بالإضافة إلى وجود اعداد أخرى في العديد من البلدان الأوربية

عانى اللاجئ السوري خلال رحلته الكثير من المصاعب والمتاعب والذل منهم من تم سجنه ومنهم من مات غرقاً في البحار والآلاف منهم يسكنون المخيمات ويفتقرون لأبسط وسائل العيش

تقرير: ماهر العلي

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: