صدى الواقع السوري

السوريون في المانيا يفتقدون لذة اعياد الوطن

المانيا 1

للعيد في المانيا نكهة أخرى تختلف تماما عن العيد في الوطن رغم كثرة السوريين هنا الا انهم يفتقدون لذة الماضي حيث لقاء الأقارب وضحكات الأطفال واجتماع الاحبة ،هنا حيث المناطق البعيدة عن بعضها وتوزع السوريين فيها وإيجارات المواصلات الغالية وصعوبة التنقل مما يشكل حاجزا لعدم اجتماع الأقارب.

ولكن بالرغم من كل هذه الصعوبات الا ان السوريين يحافظون على عاداتهم وتقاليدهم كل منه حسب طاقته للاحتفال بالعيد .

ولدى سؤالي للسيد جميل حمدو (ابو اراس) صاحب محل راتهاوس للمواد الغذائية البلدية  في مدينة بوخوم عن مدى إقبال الناس لشراء مستلزمات العيد صرح لي قائلا:

ان إقبال الناس في هذا العيد كان أكثر من عيد الفطر الا ان العيد في الوطن له مكانته الخاصة في قلوبنا ولا شيء يعوضنا عنه. وكما قال السيد جميل اتمنى ان يعود الامان لوطننا ونعيد فيها مع اهلنا .وكما نتمنى لفدنك نيوز التوفيق والنجاح الدائم.

وكما صرح لي السيد( ناديار ابو يوسف) ايضا صاحب محل راتهاوس ان الإقبال في هذا العيد كان جيد راجيا ان يعم الخير والسلام بين جميع شعوب العالم.

المانيا

وفي زيارتي لأحد محلات الحلويات الشرقية قال لي صاحبها ان الإقبال كان جيدا وان الكثيرين ارتادو إلى المحل لشراء الحلويات للعيد

المانيا 2

واخيرا نتمنى عودة الامان لبلدنا وان تعم الأعياد والأفراح فيها كما كانت سابقا.

 

تقرير : شيروان رمو

 

 

 

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: