السلطات الهنغارية تخيّر ذويّ شاب متوفي من ريف “جل آغا” بدفع تكاليف الدفن او حرق الجثة ومراسلنا في إلمانيا يحاور ذوي المتوفي حول الموضوع

حاور مراسلنا في إلمانيا سليمان شرو احد اقرباء الشاب المتوفي في هنكاريا ” محمد العلي ” والذي ينحدر من مدينة كري فاتي بريف جل آغا. 

 

حيث أكد السيد محمد الملا العلي أحد أقارب الشاب محمد العلي ، الذي توفي داخل الأراضي الهنغارية لصدى الواقع السوري : بأن السلطات الهنغارية لا تزال تحتفظ بجثة الشاب الذي توفي قبل ما يقارب الستة أيام. وترفض تسليمها  لذويه وذلك لنقلها إلى مسقط رأسه في قرية كريفاتي بريف “جل آغا”ليتم دفنه حسب الشريعة وبين أقاربه، وذلك لعدم امتلاك المرحوم لجواز السفر. 

وأكد السيد العلي :بأن السلطات الهنغارية طالبتهم بدفع تكاليف سيارة الإسعاف والمشفى، ولكن ما أثار استغرابهم هو مطالبة المشفى بدفع ثمن إبرة كورونا  تم حقن جثة الشاب بها، وتسائلوا عن مدى أهمية تلقيح جثة بأبرة لقاح ضد كورونا. 

هذا وقد طالبت السلطات بهذه التكاليف بالإضافة إلى أجور دفن الجثة في هنغاريا والتي قدرت مجتمعة بنحو سبعة آلاف يورو. وإلا فإنه ستقوم السلطات بالقيام بحرق الجثة ودفن رمادها في مقابر خاصة. 

لكن يؤكد السيد العلي ; بأن ذوي المرحوم تواصلوا مع منظمات إسلامية ومساجد في هنغاريا وأبدوا استعدادهم لنقل الجثة ودفنها في مقابر المسلمين هناك. 

هذا وقد كان المرحوم محمد محمود العلي، وهو من أهالي قرية كريفاتي بريف ديريك ضمن مجموعة توجهوا من صربيا إلى أوروبا، لكنه وبسبب البرد الشديد وانخفاض درجة حرارة الجسم، توفي الشاب محمد العلي، في الأراضي الهنغارية في حين تم إرجاع باقي أفراد مجموعته مرة أخرى إلى صربيا.

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: