السلطات البلجيكية تعلن وصول 10 أطفال و6 نسوة من ذوي داعش إلى أراضيها

أعلنت السلطات البلجيكية وصول 10 أطفال دون 12 عام و6 نسوة لذوي داعش  إلى البلاد كانوا يقطنون في مخيم روج بريف ديرك شمال شرق سوريا.

هذا وصرح  ألكسندر دي كرو رئيس الوزراء البلجيكي  في بيا ن اليوم السبت انه “تمت إعادة عشرة أطفال من أبناء مقاتلين جهاديين وست أمهات إلى بلجيكا قادمين من مخيم الروج في شمال شرق سوريا”.

وأضاف  دي كرو قائلاً  “ليل الجمعة حطت طائرة على الأراضي البلجيكية تقل على متنها ست نساء وعشرة أطفال بلجيكيين دون 12 عاما قادمين من سوريا”.

وأشار دي كرو  إلى أن  النساء الست  تم نقلهم إلى السجن في حين أودع الأطفال النيابة المكلفة شؤون الشباب التي اتخذت التدابير اللازمة بموجب قانون حماية القاصرين.

وكان قد زار يوم الخميس  وفد بلجيكي برئاسة السفير “إيريك دي موينك”، مسؤول الملف السوري، وممثل وزارة الخارجية البلجيكية إلى مقر دائرة العلاقات الخارجية في مدينة قامشلو .

وفي سياق متصل قامت الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا بتسليم امراة وطفليها من ذوي عائلات داعش إلى وفد فنلندي زار مناطق الإدارة في 14 تموز الجاري

حيث وصل وفد فنلندي برئاسة السفير “يوسي تانر” مبعوث فنلندا لدى الأمم المتحدة والمبعوث الخاص إلى سوريا بتاريخ 14 تموز من الشهر الجاري إلى مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

استقبل الوفد من قبل الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية الدكتور عبد الكريم عمر ونائب الرئاسة المشتركة فنر كعيط وعضوة الهيئة الإدارية للدائرة سناء دهام.

وخلال اللقاء تبادل الجانبان وجهات النظر حول العديد من الملفات والقضايا المتعلقة بالمنطقة أبرزها الاستمرار بإغلاق معبر اليعربية(تل كوجر)، واستمرار قطع تركيا المياه عن المنطقة، ومشاركة الإدارة في العملية السياسية ، وحول دور فنلندا للمساهمة في حلها ودعم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

وقال عبدالكريم عمر” أن الشعب في مناطق شمال وشرق سوريا يشعر بالإحباط حيال قرار مجلس الأمن الأخير باستمرار إغلاق معبر تل كوجر (اليعربية) الذي يتسبب بحرمان سكان المنطقة ومئات الآلاف من النازحين واللاجئين من المساعدات الإنسانية، وشدد على ضرورة إعادة النظر في هذا القرار وضرورة إيجاد طرق بديلة لإيصال المساعدات لتجنيب السكان عواقب وتبعات هذا القرار، بالاضافة الى ضرورة إرسال اللقاحات بشكل مباشر إلى المنطقة لمواجهة وباء كورونا “.

وتحدث “عمر” عن هجمات وتهديدات تركيا وانتهاكاتها المستمرة في المناطق المحتلة عفرين وسري كانيه(رأس العين)و كري سبي(تل أبيض) وغيرها، مؤكدا أن هذه التهديدات والهجمات التركية هي لزعزعة الاستقرار في المنطقة ومحاولة لإنعاش داعش من جديد، وتركيا مستمرة في مشروعها لإجراء التغيير الديمغرافي.

من جانبه قال المبعوث يوسي تانر” أن دولة فنلندا كانت من الدول الداعمة لفتح المعبر وتشعر بالأسف حيال القرار، لما سيكون له تأثيرات سلبية على سكان المنطقة وأضاف نشكر الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية لتعاونها معنا وسنستمر في التعاون والتباحث حول القضايا والمسائل التي تخص المنطقة”.

في نهاية الزيارة تم تسليمهم سيدة وطفليها من عوائل تنظيم داعش الارهابي وفق وثيقة تسليم رسمية تم توقيعها بين الجانبين.

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: