صدى الواقع السوري

الرئيس السوري لوزير الدفاع: على الخطوط الأمامية الجاهزية التامة ما قبل المعركة الكبرى

يخيم ترقب حذر في مدينة إدلب بشمال سوريا، في ظل تصاعد التهديدات الروسية بشن هجوم واسع النطاق لإخضاع المعارضة السورية في محافظة إدلب ومحيطها، ما يعني انتصاراً عسكرياً للجيش السوري بعد أكثر من سبع سنوات من الصراع على سورية. وفي الوقت ذاته أكد محللون أن “مهمة الجيش السوري ليست سهلة، إذ تملك الفصائل المسلحة المدعومة تركياً من وسائل ردع قوية تمكّنها من استيعاب الصدمة الأولى والانتقال إلى الهجوم في قلب المناطق التي يسيطر عليها الحكومة السورية”.

حيث وجّه الرئيس السوري بشار الأسد وزير الدفاع العماد علي عبد الله أيوب بزيارة تشكيلات مقاتلة في أرياف حماة وإدلب واللاذقية.
وذكرت وزارة الدفاع في بيان عبر موقع “تيليغرام” أمس السبت وتعتبر المناطق التي زارها وزير الدفاع السوري أيوب مرشحة لإطلاق حملة عسكرية كبرى من قبل الجيش السوري ستستهدف تنظيف هذه المناطق أو ما بقي منها تحت سيطرة الفصائل المسلحة، من الوجود المسلح.
وتعتبر إدلب بمدينتها ومعظم ريفها، إضافةً إلى شمال شرق حماة وشمال اللاذقية ، جبهة واحدة تضم آخر معاقل المسلحين وخزانهم الأكبر على الأراضي السورية، والتي يتحضر الجيش السوري لإنهائها، حيث تم حشد حملة كبيرة ستنطلق من عدة محاور.

حيث أعلنت الفصائل المسلحة في وقت سابق ، عن تشكيل أكبر جيش عسكري معارض للجيش السوري، قوامه حوالي 100 ألف مقاتل وذلك بعد انضمام 3 فصائل إلى “الجبهة الوطنية للتحرير”.

وكانت فصائل المعارضة في إدلب شمال سوريا، بدأت في تشكيل جيش جديد يضم آلاف المسلحين، لمواجهة قوات الجيش السوري التي تستعد لبدء عملية لاستعادة المحافظة.

وقد توحدت فصائل المعارضة أبرزها جبهة تحرير سوريا وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) والجبهة الوطنية للتحرير وجيش الإسلام وجيش إدلب الحر في تشكيل جيش جديد أطلق عليه اسم “جيش الفتح”.

ويهدف القوة الجديد للتصدي لقوات الجيش السوري التي بدأت تحشد قواتها باتجاه المنطقة من محاور ريف حلب الجنوبي والغربي وريف إدلب الغربي وريف اللاذقية.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: