” Vedeng “تحاور الدكتور “حسين عزام” في قضايا سياسية هامة تخص الواقع السوري

#صدى_الكُرد:

%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d9%85

[highlight] الدكتور “حسين عزام”  يحاور  Vedeng في قضايا سياسية هامة تخص الواقع السوري [/highlight]

حاوره الإعلامي : عصام أمين

في لقاء خاص أجراه مراسل ” Vedeng ” مع الدكتور حسين عزام نائب رئيس المجلس التنفيذي بمقاطعة الجزيرة حول توضيح بعض القضايا السياسية الهامة التي تتعلق بالساحة السورية والتي تدور حول تاثير التقارب التركي الإيراني على روج افا-شمال سوريا و فشل الاتفاق الروسي الامريكي لحل الازمة في سوريا و مدى تأثير الفيدرالية على روج افا و سوريا عامة , بالإضافة إلى الكثير من النقاط العالقة في الأزمة السورية .

*** [highlight] فعن مدى تاثير التقارب التركي الإيراني على روج افا يقول د . حسين عزام : [/highlight]

1- عرفت العلاقات التركية – الإيرانية عبر التاريخ بالصراع والتنافس في منطقة الشرق الأوسط، ولعل أهم هذه الخلافات بين البلدين في سوريا ولبنان والعراق واليمن ، على أُسس تتداخل فيها الطائفية بالمصالح الاقتصادية والسياسية والنفوذ الإقليمي

وعلى الرغم من هذا الصدام التاريخي، فإن هناك حرصاً دائماً من الجانبين التركي والإيراني للحفاظ على إقامة أفضل العلاقات الاقتصادية وبناء مصالح مشتركة مهما بلغت درجة الخلافات السياسية،  في مواجهة القضايا والتحديات الأمنية المشتركة، لاسيما القضية الكردية المتفجرة في سوريا والعراق وتركيا وإيران إلى حد ما، فطهران وأنقرة تدركان أن تطور القضية الكردية في أي من الدول المذكورة سينعكس في النهاية على البلدين ولكن من وجهة نظري ليس لهذا التقارب أي أهمية تذكر على روجآفا لأننا أخذنا بمنظورنا البعيد كل الاحتمالات فكل صلة وصل مبنية على التآمر مصيرها الزوال يوماً ما.

*** [highlight] وعن سؤالنا عن تقييم الإدارة الذاتية لفشل الاتفاق الروسي الامريكي لحل الازمة في سوريا يقول: [/highlight]

– كلما تم الإشارة إلى أن اتفاقاً أمريكيا- روسيا، سوف يتبلور حول سورية، سرعان ما يتلاشى التفاؤل  لأن هناك خلافاً جدياً  بين الطرفين كل  منهماً  يتهم الآخر  بعدم التنازل وبالتراجع عن بعض القضايا التي تم الاتفاق عليها.

وقد أخفقت جميع اللقاءات الأمريكية الروسية في هذا الجانب بالتوصل إلى اتفاق حول سورية، ولم تعلن أية نتائج إيجابية تذكر بشأن الملف السوري للأزمة، واكتفى  المسؤولين بالقول حول وقف إطلاق النار في سورية بأن نتائج  المحادثات مثمرة بالنسبة لما سيكون عليه وقف القتال وعلى أرض الواقع  ليس هناك ما يشير إلى ذلك.

وبما إن القضية السورية قد تدولت فإن اللاعبين أصبحوا كثر وقد لا يكون مفتاح الحل أمريكي روسي فقط .

أما فيما يخص الحلول الخارجية فقد أثبتت عدم نجاحها إن لم نقل فشلها لأنها غير نابعة من إرادة الشعب السوري وملتفة على قضيته الأساسية.

*** [highlight] الأعمال لإعلان الفيدرالية جارية على قدم وساق وهل هنالك تواصل مع المعارضة الداخلية وما مدى تأثير الفيدرالية على روج افا [/highlight]

الفدرالية تتويج لإرادة شعوب روج آفا – شمال سورية وهي مفتاح الحل للأزمة وبارقة أمل لسورية المستقبل وهناك أحزاب عدة من معارضة الداخل انضوت تحت مطلب الفدرالية وقسم آخر منها مؤيد لهذا المشروع وهذا الأمر له وقع كبير على تحديد سير وقائع ما يجري على الأرض لأنها أفضل ما طرح للواقع الذي نمر به وخروج لما نحن عليه وتؤمن الاستحقاقات المطلوبة للجميع وتضمن الحقوق لكافة الأطراف على أساس المساواة بعيداً عن التهميش والسلطوية والإنفراد بصيغة الحكم .

*** [highlight] كيف تنظر الاطراف الدولية لهذه الفيدرالية وهل هناك ضمانات دولية للاعتراف بها؟ [/highlight]

تفاوتت ردود الفعل بالنسبة لإعلان الفدرالية في روج آفا – شمال سورية دولياً فمنهم من جهر بالقول ومنهم من لاذ بالصمت والكل ينظر من وجهة نظره الخاصة غير عابئ بما يكابده الشعب السوري ولكن الأهم  من هذا وذاك ما نحن مقتنعون بما نقوم به لأن نجاحة وسلامة قوة الموقف  حددته إرادة شعوب المنطقة وقالت كلمة الفصل .

أما فيما يخص الضمانات الدولية فهو مرهون بصيغ التفاهم حول الضرورة لهذا المشروع الحيوي إذا ما أردنا لسورية بأن تبقى موحدة وفي اعتقادي أن غالبية دول العالم تحرص على ذلك وبهذا نكون الضامن لعدم تمزق سورية كما يريد لها الآخرون وكما يهمنا موقف دول العلم وبشكل خاص الكبرى فهي أيضاً تنظر لمصالحا معنا وأهمها محاربتنا للإرهاب كفصيل متفوق بكل المقاييس ، والمرحلة دقيقة جدا والأوراق قد أختلطت ونحن نختار منها ما يناسبا .

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: