صدى الواقع السوري

الدراجات النارية في الشمال السوري بين كسبٍ للرزق…ومصدرٍ للقلق

باتت الدراجات النارية الوسيلة الأكثر انتشاراً في الشمال السوري خصوصاً في مدينة الحسكة  شمال سوريا ،إذ  يعتمد عليها أغلب الطلبة وأصحاب الدخل المحدود في تنقلاتهم ضمن المدينة نتيجة لارتفاع أسعار وسائل النقل الداخلية “التاكسي” التي لا تلتزم بسعر محدد

رغم ذلك تشكل الدراجات النارية مصدر خوف وقلق للأهالي بسبب ما يقوم به المراهقون من استعراض يعرضهم ومن حولهم لمخاطر كبيرة

وفي هذا الخصوص  تحدث  “محمد فتحي” أحد طلاب كلية الحقوق لفدنك نيوز : إنه كطالب ذو دخل محدود يضطر إلى الاعتماد على الدراجات النارية في جميع تنقلاته

وأشار أنه يتعرض لاستغلال من أصحاب التكاسي لعدم التزامهم بالتعرفة الموضوعة من قبل مديرية النقل حيث يضطر لدفع ٣٠٠ ليرة سورية للوصول إلى كليته بالدراجة النارية مقابل ١٠٠٠ ليرة اذا اضطر للذهاب بالتاكسي

وأردف قائلاً اصبحت من الضرورة الملحة على الجهات المختصة تفعيل جهاز الرقابة لتقليل نسبة الاستغلال التي يتعرضون لها في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

الطالبة “سيوان علي” قالت إنها كفتاة أمست الدراجات النارية مصدر خوف لها نتيجة لكثرة حالات سرقة الحقائب النسائية التي يقوم بها بعض الزعران من سائقي هذه الدراجات والمضايقات التي تتعرض لها الفتيات من قبل المراهقين .

من جهة أخرى الدراجة النارية مصدر لكسب لقمة العيش للعديد من العائلات حيث قال “حامد صالح  ” أحد العاملين على الدراجة النارية لفدنك :  إنها مصدر رزقه الوحيد فهو يعمل على الدراجة من الساعة ال٧ صباحاً ولغاية ٩ ليلاً لكسب ٢٠٠٠ ليرة سورية وإعالة عائلتي، وأردف أن الكثير من المراهقين أصبحوا يشوهون صورتها لدى العامة مما يؤثر على عملهم ويحرمهم من لقمة عيشهم ومصدر قوتهم الوحيد

و الجدير بالذكر أن أغلب قاطني المدن والبلدات في مدينة الحسكة وما حولها  يقتنون الدراجات النارية التي أمست الوسيلة الوحيدة لتنقل أصحاب الدخل المحدود يقابل هذا مطالبات الأهالي بوضع قرارات للحد من التجاوزات الحاصلة نتيجة الاستخدام الخاطئ لها

 

تقرير: دليل محمود

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: