الخارجية الأمريكية تتهم تركيا بالمشاركة في ارتكاب انتهاكات لحقوق الانسان في سوريا

أصدر مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل في الوزارة الخارجية الأميركية يوم أمس الثلاثاء, تقريره القُطري للعام 2020, حول ممارسات حقوق الإنسان في سوريا, وسلط التقرير الضوء على الانتهاكات التي ارتكبتها الفصائل المسلحة الموالية لتركيا في ما يسمى بالجيش الوطني  بشمال شرقي سوريا.

واكد التقرير أن الفصائل المسلحة الموالية لتركيا  ارتكبت جرائم حرب وانتهاكات بحق المدنيين الكرد والايزيدين  في منطقة عفرين وسري كانيه” رأس العين ” وكري سبي ” تل أبيض ”

وأوضح التقرير ان الانتهاكات تضمنت.

“الاعتقال التعسفي, والاختفاء القسري للمدنيين, والتعذيب, والعنف الجنسي, والإخلاء القسري للمنازل, والسرقة والاستيلاء على الممتلكات الخاصة.”

, وأضاف التقريرأن تركيا والفصائل المسلحة التابعة لها   نقلوا المدنيين المعتقلين عبر الحدود إلى تركيا وقامت  قطع المياه عن المدنيين, وتجنيد الأطفال, ونهب وتدنيس الأضرحة ”

كما وأشار التقرير أيضاً إلى مشاركة الجيش التركي في تلك الانتهاكات.

وأشار التقرير إلى ما وثقته لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في سوريا, من النقل غير القانوني للمعتقلين السوريين من قبل الجيش الوطني السوري المدعوم من قبل تركيا إلى الداخل التركي.

وأكد التقرير: “قد ينطوي هذا التعاون بين الحكومة التركية والجيش الوطني السوري على مسؤولية جنائية للقادة الأتراك الذين كانوا يعرفون أو كان ينبغي أن يعلموا بالجرائم، أو فشلوا في اتخاذ جميع التدابير اللازمة والمعقولة لمنع ارتكابها أو قمع ارتكابها.”

وفي وقت سابق قدمت لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا تقريرها  إلى مجلس حقوق الإنسان  متهمة في التقرير كلاً من تركيا و الفصائل المسلحة التابعة لها بارتكاب جرائم حرب ضد الانسانية في مدينتي سري كانيه وعفرينً ,وضمَّ  التقرير المقدم لمجلس حقوق الانسان جملة من الثبوتيات الموثقة التي تؤكد من خلالها قيام المتهمين بارتكاب جرائم السرقة والاغتصاب والتعذيب والقتل والتي ارتقت الى جرائم حرب

 

 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: