صدى الواقع السوري

الحكومة السورية تعلن عن وظائف والحسكة تطلب العدد الأكبر من الموظفين

أعلنت الحكومة السورية حاجتها إلى توظيف المئات من المواطنين في مجالات عدة كالغاز والكهرباء والخدمات،  في خطوة تأتي بعد أسابيع من تأكيد الرئيس السوري أن إعادة الإعمار هي “أولى الأولويات”.

ومنذ اندلاعه في العام 2011، تسبب النزاع في سوريا بدمار هائل في البنى التحتية من شبكات مياه وكهرباء ومدارس ومستشفيات. كما ألحق أضراراً بالغة بمرافق ومنشآت عامة خصوصاً في المناطق التي شهدت معارك طاحنة.

ونشرالموقع الرسمي  للتلفزيون السوري  يوم الجمعة، نقلاً عن إدارات ووزارات عدة، إعلانها تنظيم مسابقات واختبارات لاختيار أكثر من 850 موظفاً دائمين أو متعاقدين.

وبين تلك الوظائف، تعيين 97 عاملاً في مؤسسة كهرباء محردة، الواقعة في محافظة حماة (وسط) التي شهدت في العام 2016 معارك عنيفة بين فصائل معارضة   و قوات  الجيس السوري من جهة أخرى.

وفتحت الشركة العامة لصناعة الكابلات في دمشق باب التعاقد مع 89 عاملاً، بينما ترغب الشركة السورية للغاز بتوظيف 175 عاملاً في مقر إدارتها العامة في حمص (وسط) ومديرياتها في محافظتي الحسكة (شمال شرق) ودير الزور (شرق).

وطلبت مديرية زراعة الحسكة العدد الأكبر من الموظفين وهو 209 وفق التلفزيون الرسمي.

وتطلب إدارات أخرى خصوصاً في محافظتي درعا التي استعادها الجيش مؤخراً والسويداء المجاورة في جنوب البلاد عمالاً زراعيين وسائقين وموظفي صيانة وتقنيي كومبيوتر وحراساً.

كما أعلنت وزارة الاعلام عن إجراء مسابقة للتعاقد مع 122 عاملاً في اختصاصات الإعلام والعلوم السياسية والحقوق واختصاص الآداب في لغات عدة بينها الروسية والصينية والإسبانية واليابانية.

وتضمنت الإعلانات الصادرة عن معظم هذه الإدارات الإشارة إلى أن نصف الوظائف مخصصة “لذوي الشهداء أو المصابين بحالة العجز التام من الأب والأم والزوجة والأولاد والأخوة” عملاً بقانون بهذا الصدد صدر في العام 2014.

وقدر البنك الدولي العام الماضي كلفة الخسائر الناجمة عن الحرب بـ226 مليار دولار، أي ما يوازي أربعة أضعاف إجمالي الناتج الداخلي قبل النزاع.

كما ودعت موسكو، أبرز حلفاء دمشق، الأسبوع الماضي القوى العظمى في مجلس الأمن الدولي إلى مساعدة سوريا على انعاش اقتصادها. واقترحت روسيا التي لعبت دوراً حاسماً إلى جانب القوات الحكومية السورية، مبادرة الشهر الماضي، لإعادة اللاجئين السوريين من الأردن وتركيا ولبنان ومصر، تتطلب دعماً مالياً دولياً.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: