الحكومة السورية تسمح بعودة الفلسطينيين إلى مخيم اليرموك فما الهدف من ذلك

تسعى دمشق إلى كسب ثقة الأهالي في مناطق العاصمة السورية دمشق تمهيداً لاستقبال الانتخابات الرئاسية في سوريا خلال الأشهر القادمة حيث ذكر نشطاء فلسطينيون في دمشق بأن الأجهزة الأمنية سمحت لعدد من العائلات الفلسطينية بالعودة إلى مساكنهم في مخير اليرموك بعد أن تهجروا منها بسبب الحرب وذلك بعد حصولهم على الموافقات الأمنية في حين ينتظر عدد كبير من العائلات دورهم من أجل العودة إلة منازلهم في مخيم اليرموك

ونقلت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” عن النشطاء دعوتهم لأصحاب المحال التجارية في المخيم عموماً، وشوارع “اليرموك” و”لوبية” و”صفد” و”فلسطين” و”القدس” و”يازور”، لتقديم طلبات استلام محالهم وعدم التراخي في هذا الشأن.

وأوضحت المجموعة أن نازحي المخيم يسلمون أوراقهم الثبوتية لحاجز الأمن السوري عند مدخل شارع “الـ 30” أمام المخيم وذلك من أجل الحصول على الموافقة للعودة وبعد مرور فترة زمنية يقارب الشهر للاطلاع على أوضاعهم وبعدها يتلقى صاحب الطلب مكالمة من فرع الأمن العسكري في منطقة “العدوي” بدمشق لاستلام الموافقة الأمنية وتتيح له العودة والسكن في المخيم.

هذا ويعيش في المخيم قرابة 400 عائلة موزعين على عدة احياء مثل “حي الجاعونة، وعين غزال، والتقدم، وحيفا، وحي سبع السباعي، وإحسان كم الماظ”، وتعاني من صعوبات كبيرة في تأمين المستلزمات الأساسية للعيش كالخبز والماء الصالح للشرب والمحروقات للتدفئة أو لصنع الطعام،

كما ان الأسواق الموجود قد دمرت أجزاء كبيرة منها وام تعد صالحة للاستعمال في الوقت الحاضر ولا توجد محال تجارية أو مواد مباعة في المخيم إضافة إلى عدم توفر مواصلات لنقلهم من وإلى خارج المخيم لشراء الحاجات الأولية.

ومن الجدير ذكره انه خلال الحرب الأهلية السورية، أصبح مخيم اليرموك مسرحًا للقتال المكثف في عام 2012 بين الجيش السوري الحر والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة بدعم من قوات الحكومة السورية. ثم استولت على المخيم عدة فصائل مختلفة وحُرم من الإمدادات، مما أدى إلى الجوع والأمراض ومعدل الوفيات المرتفع، مما تسبب في مغادرة الكثيرين. بحلول نهاية عام 2014، انخفض عدد سكان المخيم إلى 20,000 شخص فقط.

في أوائل أبريل 2015، اجتاح تنظيم الدولة الإسلامية معظم مخيم اليرموك، مما أثار اشتباكات مسلحة مع الميليشيا الفلسطينية أكناف بيت المقدس. في هذه المرحلة، قدر عدد السكان بـ 18,000. بعد قتال عنيف في أبريل ومايو 2018، استولت قوات الحكومة السورية على المخيم، وانخفض عدد سكانه الآن إلى 100–200

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: