الحكومة السورية تستمر بمحاصرة الشهباء ..والآسايش ترد بتشديد الحصار على المربعات الأمنية

يعاني سكان منطقة الشهباء بريف حلب حصارا خانقاً من قبل الحكومة السورية التي تستمر بفرض  قيود تخنق المدنيين  هناك.

حيث تمنع حواجز الحكومة السورية المرضى والجرحى من الخروج من منطقة الشهباء إلى حلب للعلاج وإجراء العمليات الجراحية الطارئة مما تسبب بوفاة العشرات منهم، لافتقار المشفى الوحيد في المنطقة للكوادر والأجهزة الطبية لمعالجتهم

وتنتشر 5 حواجز تابعة للحكومة السورية على الطريق الواصل بين منطقة الشهباء الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية ومناطق سيطرة الحكومة السورية، وعلى الأهالي دفع مبالغ مالية باهظة إذا ما أرادوا العبور إلى مدينة حلب

و تفرض كل من هذه الحواجز مبالغ مالية تصل إلى مليون ونصف مليون ليرة سورية، على كل شاحنة محملة بالمساعدات الغذائية قادمة من مناطق شمال شرق سوريا إلى الشهباء و 3 ملايين على شاحنات الوقود، و 7 ملايين ليرة سورية على شاحنات الأدوية.

هذا التضييق الخانق من قبل الحكومة السورية على منطقة الشهباء بريف حلب ، لاقى غضبا من قيادة قوات سوريا الديمقراطية التي بدورها شددت الحصار على المربعين الأمنيين في مدينة الحسكة والقامشلي وذلك لردع الحكومة السورية في منطقة الشهباء وإجبارها على فتح الطرق الواصلة اليها وإلى منطقة الشهباء.

وتستمر قوى الأمن الداخلي لشمال شورق سوريا بفرض الحصار على المربعين الأمنيين التابعين للحكومة السورية في كل من مدينة الحسكة والقامشلي حيث أكد مراسل صدى الواقع السوري vedeng بمدينة الحسكة، أن قوى الأمن الداخلي “الأسايش” بدأت منذ يوم أمس الأربعاء بالتشديد أكثر على الإجراءات الأمنية على مداخل المربع الأمني في المدينة ما دفع .العشرات من أهالي مدينة الحسكة بالخروج في تظاهرة وسط المدينة، مطالبين قوات الحكومة السورية، بحل الخلاف والتوتر مع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا

 

قسم التحرير vedeng

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: