الجيش السوري يستعيد السيطرة على بلدة جرجناز بريف إدلب الجنوبي الشرقي

تمكن الجيش السوري من استعادة السيطرة على بلدة جرجناز الاستراتيجية بريف إدلب الجنوبي الشرقي بعد معارك عنيفة مع الفصائل المسلحة الموالية لتركية  .

ويبدو أن مدينة معرة النعمان ستشهد مصيراً مماثلاً لما شهدته المدن السورية التي تم تسليمها للقوات الحكومية,

نقلت وسائل إعلام شبه رسمية موالية لدمشق اليوم الإثنين عن عضو لجنة المصالحة الوطنية “عمر رحمون” أن هناك “تحركات بدأت باتجاه تسليم مدينة معرة النعمان والقرى المجاورة لها للجيش السوري دون قتال، في حين أكد القائم بأعمال محافظ إدلب، “محمد فادي السعدون”، أن وحدات الجيش باتت على بعد كيلومترات قليلة عن المدينة وحاصرت نقطة المراقبة التركية في الصرمان.

كما أكّد “رحمون”، حصول تواصل مع عدد من الأطراف الفاعلة في منطقة  معرة النعمان والقرى المجاورة ومنها الغدفة ومعر شورين، موضحاً أنه جرى تقديم اقتراح لإجراء مصالحة على طريقة ما جرى في حلب، وتشكيل لجنة للتواصل مع قرى ريف إدلب الراغبة بدخول “المصالحة”، تسمح بدخول وحدات الجيش السوري إلى هذه القرى من دون معارك.

“رحمون” أكد أن الفعاليات، قدمت حتى الآن وعوداً على أن تعطي جوابها عن هذا الأمر قريباً جداً، مبيناً أن التوصل لمثل هذا الاتفاق وارد، لكنه لفت إلى أن وجود تنظيمات “إرهابية” من ” الإيغور ” و ” جبهة النصرة ” وغيرهما، والتي لا تنتمي إلى المنطقة قد تجعل فرص التوصل لهذا الاتفاق قليلة، ويترك الكلمة النهائية للميدان الذي يسير لصالح الجيش على حد زعمه.

واعتبر “رحمون” أن اللاعب التركي يضغط على “المسلحين والإرهابيين” للاستمرار بالقتال وعدم الذهاب باتجاه أي مصالحة، مشدداً على أن الضغط العسكري سيكون له “دور إيجابي” بخصوص قبول التنظيمات “الإرهابية” بتسليم القرى من دون قتال، علماً أن الخطوط مفتوحة بين لجان المصالحة وكل القرى التي دخلها وسيدخلها الجيش.

ووصف “رحمون” النظام التركي بأنه يلعب خلال السنوات الماضية دور «الأزعر والبلطجي» في المنطقة، وعمل على دعم كل من هو على شاكلته، حسب وصفه. مشيراً إلى أن النظام التركي ملزم ومنذ عام ونصف بتنفيذ اتفاق «سوتشي» الذي لم ينفذ أي بند من بنوده.

وفي تصريح مماثل لـ«الوطن»، وصف القائم بأعمال محافظ إدلب “الإنجازات” التي حققها الجيش خلال الـ48 ساعة الماضية على محور عملياته بريف إدلب الجنوبي الشرقي بـ«الكبيرة»، مؤكداً أنه “حرر” نحو 30 قرية ومزرعة وتلة، من أهمها: التح وأم جلال وتل الشيح وأبو حبة والرفة وسحال والبريصة وأم التينة والكتيبة المهجورة والسرج والشعرة والخريبة والربيعة وقطرة وحران والصيادي وجنوب المعرة والعجايز والصقيعة وخربة القراطل والحلوة وتل الهوى وحران ومعيصرونة والبستان والهلبة».

الأخبار المنقولة عن عضو لجنة المصالحة التابعة لحكومة دمشق، تأتي على وقع أنباء تتحدث عن وجود أوامر “سرية” بدأت تركيا بتوجيهها لبعض الفصائل المحاربة على جبهات ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الغربي، تقضي بانسحابها من تلك الجبهات دون قتال، وتأمين تقدم قوات الجيش الحكومي إلى مناطق قريبة من أوتوستراد  دمشق حلب ومنها مدينة معرة النعمان التي تتعرض لحملة قصف جوي تعتبر الأعنف منذ الحملة العسكرية الأخيرة التي تشهدها المنطقة.

 

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: