صدى الواقع السوري

الجيش السوري على أهبة الاستعداد لمعركة إدلب الكبرى … وتركيا تنهي خططها

وسط استعداد التام من قبل الجيش السوري، التي تبث عبر وسائل إعلام المحلية  صور أرتالها العسكرية المتجهة إلى شمال غرب سوريا، أنهت فصائل المسلحة الدعومة تركياً خططها الدفاعية والهجومية.

بدأ الجيش السوري بإرسال تعزيزات عسكرية إلى جبهة ريف إدلب الجنوب الشرقي وتحديدا إلى محور بلدة أبو الظهور بالتوازي مع إرساله تعزيزات عسكرية إلى محور ريف حماة الشمالي تحضيرا لبدء معركة إدلب.
و إن الحشود العسكرية للجيش السوري بدأت تصل إلى ريف حماة الشمالي بهدف التقدم والسيطرة في المرحلة القادمة على قرى وبلدات كفرزيتا واللطامنة ولطمين والزكاة والأربعين واللحايا ومعركبة، التي يسيطر عليها فصائل “جيش العزة” التابعون لـ”هيئة تحرير الشام”، وهي الواجهة الأحدث لتنظيم “جبهة النصرة” (المحظور في روسيا)

و إن العد التنازلي لمعركة إدلب قد بدأ، حيث تم استدعاء تعزيزات إضافية عسكرية إلى ريفي إدلب وحماة من القوى الرديفة، لافتا إلى أن الجيش يراقب المعلومات التي ترد حول استعدادات المجموعات المسلحة لشن هجوم واسع على المواقع الحكومية السورية، مؤكدا أن جميع المواقع العسكرية محصنة بشكل قوي وهي مستعدة لأي هجوم قد تتعرض له”.

وقال قائد ميداني يقاتل مع الجيش السوري أمس السبت: “واصلت القوات الحكومية والقوات الموالون لها إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة إلى محافظة حماة وسط سوريا واللاذقية غربها فقد وصلت عشرات الآليات العسكرية إلى مطار حماة ومدرسة المجنزرات استعداداً للمعركة”.

وأكد المصدر، أن “مجموعات أرتال أخرى من القوات الحكومية توجهت إلى محافظة اللاذقية ومنها إلى جبهة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي إلى المناطق الجبلية في ريف اللاذقية حيث وصلت اليوم عشرات الآليات التي تحمل راجمات صواريخ تعرف بجولان إضافة إلى وصول قوات جمعية السبتان التابعة لرجل الأعمال السوري رامي مخلوف إلى جبهة جسر الشغور”.

في الوقت ذاته، أنهت فصائل المسلحة يوم أمس  خططها الهجومية والدفاعية لمواجهة الجيش السوري على جبهات ريف حماة وإدلب بانتظار ساعة بداية المعارك. وقالت الجبهة الوطنية عبر صفحات تابعة لها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن “ضباطها في غرفة العمليات والقادة العسكريين استكملوا ميدانياً وضع الخطط الهجومية والدفاعية لـلحفاظ على مناطقها.

وأعلنت الجبهة الوطنية للتحرير يوم الجمعة الفائت، النفير العام “ورفع الجاهزية الكاملة، لمواجهة تهديدات الجيش السوري والتصدي للخطر المحيط بمحافظة إدلب”.

وتضم الجبهة الوطنية أغلب فصائل المسلحة في محافظات إدلب وريف حلب وحماة وتتلقى دعماً من تركيا.

وكان قائد عسكري في جيش العزة أمس، إن “فصائل المسلحة وعلى جميع محاور الجبهات أنهت كل استعداداتها الهندسية من خلال حفر الخنادق ورفع السواتر الترابية للتصدي للقوات الحكومية المدعومة بالطائرات الحربية الروسية”.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: