“الجهة الأخرى للأمل” فيلم لمعاناة لاجئ سوري يحصدالجائزة الكبرى في الجزائر

حصد الفيلم الروائي الفنلندي “الجهة الأخرى للأمل” للمخرج آري كوريسماكي الجائزة الكبرى، للنسخة التاسعة لمهرجان الجزائر الدولي للسينما، التي أسدلت ستارها مساء السبت.

ويروي الفيلم قصة لاجئ سوري، يدعى خالد، خسر بيته في بلده الأصلي سوريا، بعد قصف مدينته حلب، فيما نجت أخته مريم فقط من المجزرة ورافقته في رحلته على الأقدام عبر أوروبا إلى فنلندا.

واختفت مريم بعد ذلك، ليقوم خالد برحلة أخرى للبحث عن شقيقته التي تعرضت لاعتداء من طرف مجموعة مجهولة، ثم اختبأ في سلة القمامة بأحد المطاعم، هناك تبدأ صداقته مع صاحب المطعم، بحيث بقي يعمل هناك إلى أن بدأ يستعيد الأمل رغم المخاطر المحدقة به.

وخلال حفل ختام المهرجان، بقاعة “ابن زيدون” بالعاصمة، الجزائر، منحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة في منافسة الأفلام الروائية لفيلم “كآبة الكادحين” للمخرج الفرنسي جيرارد كورديلا.

في حين كانت جائزة الجمهور مناصفة بين الفيلم الفلسطيني “واجب”، “وصوت الملائكة” للمخرج الجزائري كمال يعيش.

وفي فئة الأفلام الوثائقية حاز فيلم “لست عبدك” (إنتاج فرنسي-أمريكي-بلجيكي) لمخرجه راوول بيك، على الجائزة الكبرى.

وكرّمت الدورة التاسعة للمهرجان التي استمرت 9 أيام، في السهرة الختامية المخرج السينمائي ووزير الثقافة السابق لدولة تشاد، هارون محمد الصالح ( ولد سنة 1961)، بعرض فيلمه “فصل في فرنسا“.

وتنافس على جوائز المهرجان في طبعته التاسعة، 17 فيلما (8 روائية طويلة و9 وثائقية)، مثلّت 14 بلدا عربيا وأجنبيا.

ومهرجان الجزائر الدولي للسينما، هو فعالية سنوية تنظمها وزارة الثقافة الجزائرية، وأسست أولّ طبعاتها في 2009.

ويمنح المهرجان جائزة كبرى في فئة الأفلام الطويلة والوثائقية، إضافة إلى جائزة لجنة التحكيم الخاصة وجائزة الجمهور

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: