صدى الواقع السوري

الجمعية الكوردية في مدينة زيغن الألمانية تحتفل بيوم تأسيسها

 

أقامت الجمعية الكوردية في مدينة زيغن الألمانية يوم الأحد بتاريخ  2/9/2018  احتفالاً بتأسيسها ووضع حجر الأساس للبدء بالعمل

حيث شارك في هذا الحفل شخصيات أدبية وسياسية وفنيه من الألمان والكورد كما حضر  جمع غفير من الجالية  الكوردية في المدينة وضواحيها

و ألقيت كلمات عديدة بهذه المناسبة ومن ضمنها :

كلمة  السيد مهمد تان نائب رئيس اتحاد الجمعيات الكورديه في ألمانيا حيث  أثنى وبارك فيها  جهود اللجنة الإدارية المنظمة لهذا الحفل وتوجيهها لعملية الاندماج في المجتمع الألماني والحفاظ على الخصوصية الكورديه .

وألقت السيدة ليلان ملا عبد الله رئيسة اللجنة الإدارية كلمتها باللغتين الكوردية والألمانية وفيها شرحت أهداف الجمعية وتوجهت بالشكر الجزيل إلى كل من حضر وساهم في هذا اليوم .

وبعد ذلك ألقى السيد عبد الباقي الحسيني رئيس الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في سوريا أيضا كلمته

والسيد مظفر حسين رئيس جمعية اوسنابروك

والسيد الكاتب لقمان سليمان رئيس جمعية كورد في مدينة  دورتموند الألمانية

وأكد الجميع  على دور الجمعيات الكورديه في أوروبا وإنشاء لوبي كوردي  مهمته القضية الكوردية ومصلحة الجالية الكوردية ..

وكانت الكلمه الأخيره للسياسي الكوردي صديق شرنخي حيث ركز على دور الحركه الكورديه و الحفاظ على الكيان الكوردي ودور الجاليه الكورديه في أوروبا وضرورة التعاون بين الجمعيات الكورديه في أوروبا من أجل التطور والتقدم .

وكما العادة لم تخلُ الافتتاحية من الموسيقا الكوردية والأغاني الكوردية التراثية حيث  غنى كل من الفنانين خير الدين برو والفنان فهيم سعيد والفنان اوركيش وعازف الاورك فرزند بعضا من الأغاني الكوردية .

و أدار الحفل كل من الأستاذ  ريزان آدم والـأنسة  جيندا .

واجتمع الجميع بعدها على مائدة الطعام لتناول بعضا من المؤكلات الكوردية .

هذا وقد تأسست الجمعيه الكورديه في مدينة زيغن في 5/5/2018 بجهود بعضا من  الشباب الكورد الحريصين  على المصلحة الكورديه العليا وذلك كمظله تحمي الشباب والأطفال والعائلات الكوردية من الضياع والتشتت.

وهي تعتبر  جمعية مدنية خدمية اجتماعية لخدمة هذه الجالية في المدينة المذكورة كما أنها بعيدة كل البعد عن  الأجندات الحزبية وتمول ذاتيا من الأعضاء أنفسهم ومن الأهداف الرئيسية لهذه الجمعية :

1-تعليم اللغة الكوردية

2-الحفاظ على الفلكلور الكوردي الأصيل

3- مساعدة اللاجئين الكورد وتأمين سكن لهم عند الحاجة

4- الاندماج مع المجتمع الألماني والحفاظ على الخصوصية الكورديه

وعلى الرغم من أن الجمعيه لم تنشأ إلا لمدة قصيرة فقد كان لها العديد من الفعاليات والأنشطة ومنها

فعالية يوم الصداقة الذي يقام في كل عام في حديقة قلعة مدينة زيغن حيث  تشارك فيه معظم  الجمعيات والفعاليات في هذه المدينة من أجل التعارف والاندماج .

وأنشطه أخرى كإقامة دورات مجانية لتعليم اللغة الكوردية .

كما صرح السيد صفوان إبراهيم الخليل وهو من المؤسسين لهذه الجمعية  والناطق الإعلامي والرسمي لها، لفدنك نيوز قائلا ً:

إن طموحنا كبير وليس له حدود ولكننا نعمل ضمن ضوابط وقوانين ألمانيه يجب مراعاتها .

ونعمل حسب خطه مدروسة وبجد ونشاط لاحتواء عدد أكبر من الجالية الكورديه تحت هذه المظله والقيام  بأعمال ونشاطات كبيره  ومنها  إقامة فرق كورديه وإقامة  ندوات للمنظمات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني  لبناء الإنسان الكوردي وتثقيفه وتوعيته بالاعتماد على الطاقات الشبابية وفتح دورات للغه الكورد والألمانيه لذلك شكلنا لجان فنية واجتماعية ورياضية  بهذا الخصوص .

مراسل فدنك نيوز:هل لاقت هذه الجمعية ترحيبا من المجتمع الألماني؟

الأستاذ صفوان: بالطبع لاقت ترحيبا حارا أيضا من قبل الدولة الألمانيه لأننا نعمل سوية ونريد الاندماج في المجتمع الألماني لنكون نافعين وليس عالة على المجتمع الألماني وأكبر دليل على ذلك فقد شاركونا هذا الإحتفال بكل سرور ولنا  علاقات مع جميع المنظمات الألمانيه مثل  دياكوني و أفو وبلدية المدنيه.

 

تقرير : شيروان رمو

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: