التصعيد العسكري يتواصل واجتماع طارئ لمجلس الأمن بشأن إدلب

قتل 10 مدنيين، الأربعاء، جراء عشرات الغارات التي شنتها طائرات روسية وسورية مستهدفة مناطق عدة في محافظة إدلب ومحيطها، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. فيما ندد الاتحاد الأوروبي بقصف المنشآت المدنية في شمال غرب سوريا واعتبرها “خرقا” للقانون الدولي.

وتتعرض المنطقة منذ نهاية الشهر الماضي لقصف جوي متواصل، أجبر عشرات الآلاف على الفرار إلى مناطق أكثر أمناً وأوقع عشرات القتلى والجرحى.

وأفاد المرصد السوري، الأربعاء، عن مقتل 10 مدنيين بينهم طفلة جراء قصف جوي شنته طائرات سورية وروسية مستهدفة قرى وبلدات عدة في المنطقة المشمولة بالاتفاق بين أنقرة وموسكو، وتحديداً في جنوب إدلب وشمال حماة.

وارتفعت بذلك حصيلة القتلى جراء التصعيد الأعنف منذ نهاية الشهر الماضي إلى 95 مدنياً بينهم 13طفلاً، بحسب المرصد.

ومن جانبها، اعتبرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، الأربعاء، الغارات الجوية وقصف المدارس والمستشفيات في شمال غرب سوريا “خرقاً غير مقبول للقانون الدولي”.

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي الجمعة اجتماعا طارئا مغلقا يبحث فيه الوضع في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا، بناء على طلب بلجيكا وألمانيا والكويت، وفق ما أفاد دبلوماسيون الأربعاء.

وأوضحت المصادر أن الاجتماع سيعرض الوضع الإنساني في هذه المحافظة التي تشهد منذ نهاية أبريل تصعيدا للعمليات القتالية.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 150 ألف شخص فروا في أسبوع من مناطق يسيطر عليها الإرهابيون في المحافظة بعدما استهدفتها ضربات لقوات الحكومة  السورية والقوات الروسية.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: