البحث عن الآثار و نبش القبور القديمة و سيلة للبحث عن المال في ريف حماة

حماة

البحث عن الآثار و نبش القبور القديمة و سيلة للبحث عن المال في ريف حماة

وصلت تداعيات الحرب و الحصار المفروض بريف حماة الجنوبي إلى إحياء أعمال البحث عن الذهب و الآثار التي ظلت مدفونة تحت التراب لتتحول إلى بديل لكسب لقمة العيش في ظل تردي الأوضاع المعيشية وغياب الأمن و انتشار الفوضى ,حيث تنتشر عمليات الحفر والتنقيب عن الآثار في المناطق التي يعتقد أنها تحوي على مقابر تعود لعصور قديمة

ظاهرة البحث عن الآثار قديمة, إلا أنها تزايدت في الفترة الأخيرة بسبب عوامل عديدة أهمها الانفلات الأمني و انشغال الفصائل العسكرية على الجبهات و إهمال المواقع الأثرية و المقابر القديمة وانتشار الفقر و البطالة وتدهور الأوضاع الاقتصادية و غلاء الأسعار دفع الشباب للبحث عن الذهب و المال من خلال البحث عن الآثار

حماة3

“خالد أبو محمد” احد المنقبين عن الآثار تحدث لمراسل” فدنك نيوز” عن تجربته في هذا العمل
وكيف بدأ بالتنقيب عن الآثار و نبش القبور القديمة بعد إن ضاقت به السبل و لم يعد يقوى على تأمين مصاريف واحتياجات منزله وعائلته

وقال:” أبو محمد” انه يقوم مع مجموعة من أصدقائه للكشف عن المقابر القديمة عن طرق بدائية باستخدام قضبان من الحديد و أدوات حفر لافتا إلى القطع التي عثر عليها هي عبارة عن أواني فخارية و عملة نقدية تعود لعصور قديمة

وأشار” أبو محمد”إلى إن التنقيب عن الآثار هي مجرد محاولات فردية من اجل كسب لقمة العيش ولا وجود لأي شبكة تجار منظمة

يبقى النظام السوري المسؤول عن نهب الآثار وليس قلة من الشباب اتخذت من باطن الأرض مصدرا لتأمين قوت يومها بعد إن افقدها النظام ما كانت تملك من مهنة ودخل بسبب ممارساته الوحشية تجاه الشعب السوري.

 

تقرير:عبدو أبو جميل

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151