الانتهاكات مستمرة في سري كانيه/ رأس العين محلات تجارية تُحول إلى محلات لبيع القنابل والذخيرة

بعد أعمال النهب والسرقة ومصادرة المنازل وتنفيذ الإعدامات  وغيرها من الانتهاكات في سري كانيه / رأس العين التي سيطرت عليها تركيا والفصائل الإرهابية التابعة لها  ، تتحول الآن المحلات التجارية  في المدينة إلى محلات لبيع الأسلحة.

حيث أكدت مصادر إعلامية أن الفصائل الإرهابية التابعة لتركيا حولت أحد المحلات التجارية إلى متجر لبيع الأسلحة في  المدينة، وذلك بعد أن استولت عليه وسرقت محتوياته.

وبهذا الشأن  يؤكد صاحب المحل التجاري سابقاً ويوثق لصدى الواقع السوري vedeng  صحة الخبر بقوله :وفي نهاية المطاف، وصلتني الصور التي ربما كنت في انتظارها، صور محلي ومشروعي الصغير في سري كانيه/رأس العين الذي بدأته بإمكانياتي المتواضعة. لكن للأسف الصور الآن مغايرة للواقع الذي بنيته وأسسته لنفسي.

متابعاً : الإحتلال التركي لمدينتي حول مشروع تعبي إلى محل لبيع الأسلحة بعد أن كان محلاً لبيع الألبسة، وبدل عرض الثياب فيه، صار يُعرض فيه القنابل ومخازن الأسلحة على رفوف الزجاج التي جهزتها لعرض الألبسة !!

الصور هنا تظهر المحل التجاري سابقاً و الآن بعد تحويله  إلى محل لبيع الذخائر والقنابل ومختلف أنواع الأسلحة:

والجدير بالذكر أن انتهاكات الفصائل الإرهابية لم تتوقف إلى هنا فقط، إذ طالت حتى أسلاك الكهرباء بغرض بيعها، وتشهد  منطقة مايسمى بنبع السلام  انتهاكات مختلفة الأنواع بشكل  يومي وشبه مستمر.

قسم التحرير vedeng

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: