“الاستقرار النسبي” هو العنوان الأبرز لقيمة صرف الليرة السورية في عموم البلاد

شهدت الليرة السوريّة اليوم السبت استقراراً ” نسبيّاً ” في أسعار الصرف مقابل العملات الاجنبيّة، وذلك خلال افتتاح أسواق الصرف في أول أيّام الأسبوع، حيث سجلت أسواق دمشق ارتفاعاً طفيفاً في سعر صرف الدولار الأمريكي بواقع 2540 ليرة سوريّة للدولار الواحد فيما وصل سعره في مدينة حلب إلى 2500 ل.س.

كذلك سجلت الأسواق المحليّة السوريّة سعر 2860 ل.س لليورو الأوروبي، كما سجلت أسواق الصرافة سعر 370 ل.س لليرة التركيّة، أما سعر الذهب من عيار 21 فوصل إلى 123500 ل.س ليرة للغرام الواحد.

يذكر أن تسارع هبوط الليرة السورية خلال الأسابيع الأخيرة، أدى إلى عدم استقرار في الأسواق وارتفاع متكرر وجنوني بالأسعار، في حين تراجعت القوة الشرائية لمعظم السورين إلى أقل بكثير من القدر على تأمين أدنى متطلبات المعيشة.

وفي ظل الانهيار الحاصل في قيمة الليرة السورية، وما رافقه من ارتفاع في الأسعار، بات الأجر الشهري للعاملين في سوريا، لا يكفي لتغطية أقل من 10% من احتياجات الأسرة الأساسية.

وخلال أسبوعين أصبحت تكاليف سلة الغذاء الأساسية 6,6 ضعف الحد الأدنى للأجر، والبالغ قرابة 50 ألف ليرة. بحسب مصادر اقتصادية مطّلعة

وأشارت المصادر إلى أن تكاليف المعيشة لأسرة من خمسة أشخاص فاقت 550 ألف ليرة، إذا ما افترضنا أن الغذاء يشكل نسبة 60%.

وبالتالي ينبغي أن يتضاعف الحد الأدنى للأجر 11 ضعف، ليتيح لأسرة العامل السوري الاستمرار.

ودخل قانون «قيصر» منتصف شهر حزيران الماضي حيّز التنفيذ، حيث ينص على معاقبة داعمي الحكومة السورية  الاقتصاديّين، وسط مخاوف حول تداعياته على المؤسسات السوريّة والمدنيين في سوريا، لا سيما مع الأوضاع الاقتصاديّة المتدهورة التي تعيشها البلاد وانخفاض قيمة العملة المحليّة.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: