الاحتلال التركي يرسخ وجوده في المناطق المحتلة فما الدلائل من ذلك

يواصل الاحتلال التركي نشاطه المدني في المناطق المحتلة إلى جانب النشاط العسكري والاستخباراتي تمهيداً لضم المناطق التي احتلتها إلى الدولة التركية كما فعلت مع لواء اسكندرون وقبرص

واستكمالا لهذا النشاط أنشأ والي عنتاب المحتلة مكتبا لهيئة البريد (PTT) في بلدة غندورة بريف جرابلس الغربي شمال شرق منبج وذلك من أجل مواصلة التغيير الديموغرافي للمنطقة وإعطائها طابعاً إدارياً تركيا لضمها إلى الجغرافية التركية في المراحل القادمة لأن الاحتلال التركي يعتمد على المراحل في ضم المناطق

وتتوزع مراكز بريد الاحتلال التركي في 11 مدينة سورية هي: جرابلس، الباب، عفرين، اعزاز، الراعي، مارع، بزاعة، قباسين، جندريس، تل أبيض، رأس العين.

وتشجع هذه المراكز التداول بالليرة التركية وذلك من أجل إنهاء تداول الليرة السورية في المناطق المحتلة كذلك ربطت هذه المراكز بالمحافظات التركية وباجور رمزية لاستقطاب الناس وتوجيههم نحو الأسواق التركية كما تعمل تلك المراكز تسهيل المعاملات الزراعية والهدف من ذلك نقل المحاصيل الزراعية من الأراضي السورية إلى الداخل التركي

وبذلك تكون هذه المراكز بمثابة أدوات تعمل على ترسيخ وجود الاحتلال التركي في الأراضي السورية مقابل خدمات بسيطة لتبرير وجودها

تقرير: ماهر العلي

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: