صدى الواقع السوري

الإعلان عن تأسيس المجلس العسكري لمدينة الباب وريفها

#صدى_سوريا:

الباب

[highlight] الإعلان عن تأسيس المجلس العسكري لمدينة الباب وريفها [/highlight]

أعلن يوم الأحد 14-8-2016م عن تشكيل مجلس الباب العسكري بانضمام عدد من الكتائب والألوية التابعة لمنطقة الباب وريفها إليها، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في احدى قرى الباب.

وخلال مؤتمر صحفي عقدته الألوية والكتائب التابعة لمنطقة الباب وريفها، أعلنوا فيها تشكيل مجلسهم العسكري الهادف لتحرير أهلهم في الباب من مرتزقة داعش على غرار مجلس منبج العسكري الذي حرر منبج، وأصدروا بهذا الخصوص بيانا إلى الرأي العام طالعته ” Vedeng ” والذي جاء فيه:

“تتعمق الأزمة السورية وتتوجه نحو التعقيد وانتشار العنف الأعمى الذي يهدد بانهيار المجتمع وسط صراعات اقليمية ودولية متشابكة, لكن ذلك لم يمنع استمرار الانطلاقات الايجابية الوطنية الحقيقية.

منذ سنوات وشعبنا في مدينة الباب وريفها يعاني الأمرين على أيدي المرتزقة باختلاف مسمياتهم واشكالهم, حتى ابتلي في النهاية بسيطرة تنظيم داعش الارهابي الذي فتك به واراد تخريب بنيته عبر ممارسات تتنافى مع قيمنا الاخلاقية والاجتماعية والثقافية, المتمثلة في التعددية والحياة المشتركة والتسامح والاخوة بين كل المكونات والفئات.

ومن هنا وجدنا نحن الفصائل والكتائب والقوى الوطنية والثورية, التي مارست  العمل الثوري دفاعا عن شعبنا سنوات طويلة داخل اطر متعددة وفي مختلف جبهات النضال الممتدة على ساحة الوطن, ضد النظام وداعش, واكتسبت تجربة غنية في هذا الاطار, وانطلاقا من احساسنا بالمسؤولية الوطنية والاخلاقية تجاه شعبنا وبالاستفادة من تجربة جيراننا في منبج المحررة وريفها, انه بات لزاما علينا العمل المشترك على تحرير اهلنا لتكون خطوة نحو تحرير كل سوريا وبناء الوطن المشترك الحر الديمقراطي.

ولهذا نعلن تاسيس المجلس العسكري لمدينة الباب وريفها, ليكون قيادة حقيقية وفعلية لثورتنا على ارض الباب, حيث سنناضل ضمن حدود مدينتنا وريفها لتحريرها, ولتكون رمزا للثورة وقاعدة لبناء سوريا الديمقراطية الموحدة الحرة لكل ابنائها دون تمييز.

وسيعمل مجلسنا على التصدي لارهابيي داعش بوصفهم عدوا للشعب دون تمييز, كما سيعمل على تحقيق الحرية لكل المواطنين وعلى كل المستويات دون تمييز اثني او ديني او مذهبي.

ونعلن أن أبواب الانضمام مفتوحة أمام كل الفصائل والشخصيات الوطنية  والديمقراطية لنكون صفا واحدا ضد مرتزقة داعش الارهابيين.

وعليه فاننا ندعو كل ابناء شعبنا في الباب وريفها, وخصوصا الشباب منهم, بمن فيهم المهاجرين والنازحين, الى الالتحاق بصفوف قواتنا واداء واجبهم الوطني والانساني تجاه اهلهم وشعبهم.

كما ندعو كل القوى الوطنية والديمقراطية في سوريا وخارجها لتقديم يد العون والمساعدة على تمكيننا من تحرير اهلنا في مدينة الباب وريفها.

وكذلك ندعو قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش بقيادة الولايات المتحدة الى مساندتنا ودعمنا في نضالتا لتحرير ارضنا واهلنا من ارهابيي داعش.

يتكون المجلس العسكري لمدينة الباب وريفها من ستة عشر شخصا بقيادة كل من:

جمال موسى….. رئيسا.

يوسف محمد ….. نائبا.

أحمد ابو جبل …… نائبا.

سلطان محمود …. نائبا.

وهو يمثل القوى والكتائب التالية:

جبهة ثوار مدينة الباب.

لواء شهداء قباسين.

لواء السلاجقة.

كتائب شهداء ريف الباب.

كتيبة احرار عريمة.

لواء الشهيد سلو الراعي.

لواء شهداء الكعيبة.

واختتم البيان بالقول” اننا إذ نعلن تأسيس مجلسنا نعاهد شعبنا على العمل من اجل تحرير مدينة الباب وريفها بكل ما نملك من طاقات بمساندة عدالة قضيتنا ودعم شعبنا وكل القوى والفعاليات الديمقراطية بما فيها التحالف الدولي ضد داعش.

عاشت سوريا حرة ديمقراطية

عاش المجلس العسكري لمدينة الباب وريفها

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: