الإعلان رسمياً عن حملة تحرير منبج و عبور مقاتلي”QSD” للضفة الأخرى من نهر الفرات

#صدى_الخبر:

منبج2

الإعلان رسمياً عن حملة تحرير منبج و عبور مقاتلي”QSD” للضفة الأخرى من نهر الفرات

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية , اليوم الخميس , وبشكل رسمي عن بدء عملية تحرير مدينة منبج (غرب نهر الفرات) من قبضة مسلحي تنظيم داعش , وذلك في بيان رسمي , طالعته ” Vedeng News ” البيان قال :

” منذ احتلال مدينة منبج وريفها بتاريخ 22-1-2014 من قبل ارهابيي داعش بعد أن تخلت عنها الفصائل التي كانت تدعي (الثورية) وتركت أهلها بين براثن الارهاب الداعشي وممارساته الإجرامية، “وشعبنا يعاني أقسى اساليب الظلم والقهر تحت نير القوى الظلامية هذه.

وتابع البيان” شعبنا السوري والعالم خلال هذه الفترة كان شاهد على المقاومة البطولية لأبناء شعبنا في منبج ومقاومة مناضليه الحقيقيين الذين لم يتركوا خنادق المقاومة في جبهات قره قوزاق وصرين وسد تشرين، وكذلك لم يرضخ شعبنا في هذه المدينة أمام كافة محاولات داعش الارهابي في تحطيم ارادة أبنائه أو فرض الاستسلام عليهم”.

وأشار البيان أن “هذه المدينة الصامدة  قدمت ما يقارب 2000 شهيداً من خيرة أبنائها وبناتها ومناضليها ومناضلاتها من دون أي تردد. وكانت لمدينة منبج الحبيبة الشرف في أن تكون المدينة الوحيدة في سوريا التي شهدت اضرابات ومظاهرات عارمة في وجه جلادي داعش”.

وقال البيان :”إننا في مجلس منبج العسكري نعلن للرأي العام ولشعبنا بجميع مكوناته في منبج بأنه قد حان الوقت لإنهاء احتلال داعش وتحرير ترابها من رجسهم، وانهاء جميع مظاهر السواد والظلام في هذه المدينة التي خيمت عليها طويلاً. ونعلن عن بدء “حملة تحرير منبج” وريفها بتاريخ 1 حزيران 2016 وذلك بناء على طلب ومناشدة أهالي منبج ووجهائها، ونؤكد بأن هذه الحملة ستستمر حتى تحرير آخر شبر من تراب منبج وريفها وقواتنا شربت العهد على ذلك”.

وناشد البيان” أبناء شعبنا في مدينة منبج بالابتعاد عن كافة مراكز وأماكن تواجد ارهابيي داعش، لأنها ستكون أهدافاً عسكرية لقواتنا وندعوهم لاتخاذ تدابيرهم لضمان سلامتهم، كما ننادي أهالينا في منبج بتقديم يد العون والمساعدة لقواتنا والتعاون معها. كما ندعو بشكل خاص شباب وشابات منبج الأحرار للانضمام إلى صفوف وحداتنا العسكرية ومحاربة داعش الارهابي والقيام بواجبهم تجاه تحرير مدينتهم منبج”.

منبج

وأكّد بيان قوات سوريا الديمقراطية في ختامه أن “قواتنا قادمة لتحريركم من براثن جلاديي داعش الارهابي ومجلسنا العسكري يضم في صفوفه جميع مكونات منبج “العرب، الكورد، التركمان، الشركس” وسيكون هدف قواتنا فقط هو مرتزقة داعش والذين تلطخت أياديهم بدماء أبناء منبج الشرفاء وإن هدفنا هو تحرير مدينة منبج وريفها وتسليم ادارتها إلى المجلس المدني الذي يمثل ارادة كافة مكونات مدينة منبج من عربِ وكوردِ وتركمانِ وشركسِ”.
وعلى الصعيد الميداني حققت مقاتلو قوات “سورية الديمقراطية”، التي تشكل الوحدات الكوردية عمودها الفقري , فجر اليوم الخميس، تقدماً خلال المعارك مع تنظيم داعش في محيط مدينة منبج غرب نهر الفرات بريف حلب الشرقي، وذكرت مصادر ميدانية أن القوات الأمريكية مدت جسراً حديداً لهذه القوات التي تدعمها ساعدتها في الوصول لمنبج.

وسيطرت قوات سوريا الديمقرطية على بلدة “أبو قلقل” و10 قرى جنوب سد تشرين وشرق منبج، بعد انسحاب مسلحي داعش منها، وأصبحت على بعد أقل من 15 كيلو متر فقط من مركز منبج من الجهة الشرقية والجنوبية الشرقية. مستفيدة من الإسناد الجوي الذي وفرته قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

وقالت مصادر ميدانية في قوات سوريا الديمقراطية أن مستشارين عسكريين أمريكيين أشرفوا مساء أمس على تقدم قوات “سورية الديمقراطية” من خلال تركيب جسر حديدي على نهر الفرات في قرية قره قوزاق فوق جسر مدمّر، على الطريق الدولي حلب – الحسكة، وتمكنت تلك القوات من العبور لغرب النهر والسيطرة على عدة تلال وجبال مرتفعة تمهيداً للتقدم باتجاه منبج من محور ثالث (المحور الشمالي الغربي).

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن التحالف الدولي ساهم بقطع الطريق البري بين منبج وجرابلس(شمال حلب) وذلك عبر قصفه الجسر الوحيد الرابط بين المدينتين بعدة صواريخ وتدميره بالكامل.

ولفتت إلى أن المدينة (منبج) باتت على مشارف معركة كبيرة في ظل الانسحابات المتوالية لـ”داعش” في المنطقة.

وقال مسؤولون أمريكيون في تصريحات لوكالة رويترز نشرتها، الأربعاء ، إن عدداً من القوات الخاصة الأمريكية تساند قوات “سورية الديمقراطية” في معركة منبج.

ونقلت الوكالة عن مسؤول عسكري أمريكي – لم تذكر اسمه – إن “تلك القوات ستعمل كمستشارين وتبقى بعيدة عن خطوط المواجهة”.

وقد استطاعت قوات مجلس منبج العسكري  اجتياز جسر قره قوزاق والوصول إلى الطرف الثاني لنهر الفرات وذلك بواسطة قوارب صغيرة نتيجة قيام المرتزقة تفجير جسر قره قوزاق بشكل شبه كامل.

وتمكنت قوات مجلس منبج العسكرية التي تضم كافة كتائب منبج العسكرية من الوصول إلى الطرف الثاني لنهر الفرات في وقت متأخر من الليل بالقرب من جسر قره قوزاق لأول مرة منذ أكثر من عامين وذلك عن طريق قوارب صغيرة نتيجة قيام المرتزقة بتفجير الجسرين الرئيسيين اللذين يربطان مقاطعة كوباني وريف مدينة منبج عقب دحرها من كوباني بغية الوصول إلى مركز مدينة منبج لتحريرها من المرتزقة.

المقاتلون الذين وصلوا إلى الطرف الثاني من النهر لأول مرة وتحرير قسم من الجبل المحيط بالجسر مايعرف بجبل الشامية وتل “خودي” أعربوا عن سعادتهم ببدء الحملة  مؤكدين أن فرحتهم ستكتمل حينما تتحرر مدينة منبج ويتحرر أهلها من ظلم مرتزقة داعش.

 

 

 

 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: