الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا تطالب بتحقيق دولي بجرائم الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين

الاقتتال الأخير بين الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركيّ في منطقة عفرين المحتلة شمال غربي سوريا، كشف عن حجم الجرائم والانتهاكات التي تقوم بها تلك الفصائل بحق سكان المنطقة، خاصة ما يتعلق منها بالنساء، واللاتي عُثِرَ على عدد مِنهُنَّ عاريات في سجون أحد الفصائل الإرهابية بعفرين.

الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا طالبت في بيان، كلّاً من روسيا وأمريكا والأمم المتحدة، تبنّي موقفاً واضحاً تجاه جرائم الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له في عفرين.

وأدانت الإدارة الذاتية ممارسات الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية وفي مقدمتها فرقة الحمزات الإرهابية بحقّ أهالي عفرين وخاصّة من النساء، داعية إلى إجراء تحقيق دولي ومحاسبة المسؤولين.

البيان اعتبر تلك الممارسات تجاوزاً واضحاً وخرقاً فاضحاً وعلنيّاً لكل العهود والمواثيق الدولية والقيم الأخلاقية، وقال إنّها تُعدُّ إبادة حقيقية بكل معانيها.

كما حمّل البيان الاحتلال التركي مسؤولية ما جرى بحقّ النساء في عفرين، وناشد كافة منظمات حقوق الإنسان والحركات النسوية في العالم للتحرك حيال تلك الجرائم.

في السياق ذاته طالبت عشرون منظمة حقوقية ومدنية سورية الأمم المتحدة، تشكيل لجنة تحقيق وتقصّي للحقائق خاصة بالجرائم والانتهاكات التي ارتكبها الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له في عفرين.

المنظمات ناشدت في نداء عاجل، ممارسة المزيد من الضغط على الاحتلال التركي لإنهاء وجوده غير الشرعي في سوريا، ودعت مجلس الأمن الدولي لوضع المناطق المحتلة في سوريا تحت الحماية الدولية، لحين إيجاد حلٍّ سياسي شامل للأزمة في البلاد.

ويأتي هذا النداء، مع تواصل الانتهاكات اليومية بحقّ سكان عفرين المحتلة، وخاصة بعد اكتشاف وجود عدد من النساء المختطفات وهنَّ في حالة مُزرية في سجون “فرقة الحمزة” الإرهابية إثر اقتحامها الخميس من قبل مستوطني الغوطة الشرقية.

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: