الإدارة الذاتية تتوجه إلى العالم أجمع لتحميل تركيا مسؤولية تهريب واستقبال أعضاء داعش ودعمهم في المنطقة

أصدرت الإدارة الذاتية  لشمال وشرق سوريا ، اليوم الجمعة ، بياناً إلى الرأي العام توجهت من خلاله إلى العالم أجمع لتحميل تركيا مسؤولية تهريب واستقبال أعضاء تنظيم داعش ودعمهم الواضح والخفي لخلاياه المنتشرة في المنطقة.

مؤكدةً  بأن هذه الممارسات تنسجم مع محاولات إعادة جعل سوريا والمنطقة والعالم  مجددا ً ،منطقة خطر وتهديد من قبل تنظيم داعش الإرهابي .

و ورد في البيان الصادر عن الإدرة الذاتية : منذ بداية الأزمة في سوريا وظهور تنظيم داعش وغيرها من التنظيمات الراديكالية تسعى تركيا وبكل السبل لدعم الإرهاب والإستفاده منه في سوريا؛ هذا الدعم اتضح علناً وبشكل لا يقبل الشك مع حملة قوات سوريا الديمقراطية على تنظيم داعش في صيف عام ٢٠١٥ بعد أن كانت تركيا تخفي تلك الأمور وتصادرها منعاً لظهورها، لكن مع تلك الحملة اتضح كل شيء وتبين مدى إصرار وعلاقة تركيا بمنع هزيمة أي فصيل متطرف وفي المقدمة تنظيم داعش.

وتابع البيان : آلاف الأدلة الموثقة لدى كل الأطراف والقوى الفاعلة في سوريا من حركة قدوم للمتطرفين إلى سوريا وخروجهم من سوريا نحو الخارج، التعامل التجاري، إستقبال الجرحى منهم كل هذا بالإضافة لإعترافات من هم الآن بيد الإدارة الذاتية تؤكد تلك العلاقة الداعمة من تركيا للإرهاب في سوريا، ناهيكم عن الشكل الجديد لدعم داعش وخلاياه عبر دعم المرتزقة الذين كانوا في صفوف تنظيم داعش وجلبهم لمناطق عفرين وسري كانيه ( رأس العين ) وكري سبي ( تل أبيض ) تحت مسمى الجيش الوطني في خداع علني للرأي العام العالمي.

وأشار البيان :مخيم الهول الذي يأوي الآلاف من نساء وأطفال داعش كان في مرمى المحاولات التركية المستمرة من أجل إختراقه وتهريب هؤلاء النسوة منه ومن ثم جعلهم أوراق ضغط من أجل إبتزاز العالم بها؛ حيث تم إفشال الكثير من المحاولات التي أرادت تهريب هؤلاء، إعلان تركيا اليوم بتاريخ ١٧ تموز ٢٠٢٠ عن إنقاذها، حسب الزعم، لإمرأة مولدوفية مع أطفالها من المخيم المذكور دليل خطير وكبير على سعي تركيا المستمر لإعادة الدم لشريان داعش في المنطقة خاصة في ظل حديث تركيا عن أن هؤلاء هم محتجزون قسراً كما تصف في إشارة صريحة على أن هؤلاء يجب ألا يكونوا محتجزين في هذه المخيمات حيث تعلن تركيا على العلن ضرورة تحرير أعضاء ونساء داعش.، ناهيكم عن حجم المحاولات المستمرة لاستهداف أماكن إحتجاز أعضاء ونسوة داعش من استهداف لمخيم عين عيسى إلى إحدى مقرات الإحتجاز في كوباني كذلك في الجزيرة ودعمها عبر عملائها لمحاولات العصيان في السجون التي يتواجد فيها أعضاء تنظيم داعش.

وإضافة للحالة التي ظهرت اليوم هناك حالات أخرى هربت بمساعدة الإستخبارات التركية ووصلت إلى تركيا وكذلك هناك إعترافات من عدد آخر حاولوا الهرب وكانت وجهتهم تركيا، حيث تبذل الإستخبارات التركية جهوداً كبيرة ودعم مادي كبير في هذا الإطار.

واختتم البيان : نتوجه في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إلى العالم أجمع لتحميل تركيا مسؤولية تهريب واستقبال أعضاء تنظيم داعش ودعمهم الواضح والخفي لخلاياه المنتشرة في المنطقة ونؤكد بأن هذه الممارسات تنسجم مع محاولات إعادة جعل سوريا والمنطقة والعالم منطقة خطر وتهديد من قبل تنظيم داعش الإرهابي، هذا الدعم هو كذلك استهداف لجهود التحالف الدولي الشريك مع قوات سوريا الديمقراطية التي نجحت في تأمين العالم من خطر تنظيم داعش. لذا يجب على الجميع العمل على وضع حد للدولة التركية كونها تشكل وبهذه الممارسات خطراً كبيراً على أمن وسلامة المنطقة والعالم.

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: