الإدارة الذاتية بذكرى “مجازر السيفو “تدعو المجتمع الدولي بالتدخل وردع تركيا عما تفعله بحق شعوب المنطقة

يصادف اليوم الاثنين 15/ 6/ 2020 ذكرى مجازر السيفو  ،الذي ارتكبتها السلطات العثمانية  منذ أكثر من مئة عام ، أول وأكبر إبادة عرقية في القرن العشرين بحق الشعب السرياني الاشوري الكلداني والارمن واليونان البونطس، ضمن خطة ممنهجة قادتها حركة الاتحاد والترقي وراح ضحيتها حوالي ثلاثة ملايين شخص من تلك الشعوب وباستخدام العامل الديني لتمرير مصالحها السياسية والاقتصادية والتغيير الديمغرافي لمنطقة بيث نهرين والاناضول .

وبهذا الخصوص أصدرت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بيانا إلى الرأي العام طالبت من خلاله الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وجميع الجهات ذات الصلة بضرورة ردع تركيا بزعامة أردوغان عما تفعله بحق شعوب المنطقة ، وجاء في بيان الإدارة الذاتية بخصوص مجازر السيفو :

يُصادف الخامس عشر من شهر حزيران ذكرى مأساة ومجازر السيفو التي ارتكبها العثمانيون بحق الشعب الآشوري السرياني الكلداني ؛ وكذلك ضد الشعب الأرمني، هذه المجازر التي تعبر عن النهج والسياسة العثمانية التي لا تكاد تمحى من التاريخ ولا من الحاضر؛ فلا تزال تركيا ومرتزقتها تقومأن بارتكاب المجازر يومياً في مناطق إحتلالهم في سوريا.

ما يحدث في عفرين والمناطق المحتلة الأخرى وما يحاول المرتزقة بدعم تركي فعله في المناطق ذات الغالبية المسيحية في الخابور هي سياسات وتوجه لا يتجزأ مطلقاً عن تلك التي فعلوها إبان مجازر السيفو.

في الوقت الذي نستذكر فيه جميع ضحايا مذابح سيفو ١٩١٥ وجميع ضحايا مجازر تركيا على مرّ المراحل التاريخية، فإننا نتوجه في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وجميع الجهات ذات الصلة بضرورة متابعة الإجراءات اللازمة بعد أن تمت إدانة تركيا رسمياً في الكونغرس الأمريكي بأنها سبب تلك المجازر حتى وإن كان الإعتراف متأخراً. كذلك ننادي بضرورة ردع تركيا بزعامة أردوغان عما تفعله بحق شعوب المنطقة من خلال تدخلاتها ودعمها للإرهابيين والمرتزقة، فالصمت حيال ما ينتهجه أردوغان اليوم وصمة عار لن تختفي وإطلاق ليده ليقوم بالمزيد من المجازر.
فعلى العالم التحرك وتحمل مسؤولياته حيال الدور التركي الذي سيجلب المزيد من الفوضى والصراع ويكرّس نهج الإبادات على مختلف أنواعها.

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: