الإدارة الذاتية : أي عدوان على شمال شرق سوريا سيؤثر على قدرتنا في السيطرة على معتقلي داعش

قال  “عبد حامد المهباش”، الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إلى أن “قوات سوريا الديمقراطية استطاعت تحرير ثلث مساحة سوريا من أعتى تنظيم إرهابي عرفه العالم”، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن أي عدوان على شمال شرق سوريا سيؤثر على قدرتهم في السيطرة على المرتزقة المعتقلين وإن عادوا إلى بلدانهم سينتشر الإرهاب في العالم من جديد”.

وبحسب  وكالة أنباء هاوار الإعلامية ، إن تصريحات عبد حامد المهباش، جاء  خلال إجابته على أسئلة الصحفيين في المؤتمر الصحفي الذي عقدته الإدارة  الذاتية، الأربعاء،  بناحية عين عيسى للحديث حول التطورات السياسية الحاصلة في المنطقة وأبرزها التهديدات التركية والانسحاب الأمريكي وموقف الإدارة الذاتية منها.

وأضاف المهباش «قوات سوريا الديمقراطية مهمتها الدفاع عن السيادة السورية، ونعتمد عليها بشكل رئيسي لحماية السيادة السورية بالرغم من وجود التحالف الدولي على الأرض ونعتمد على طاقات شعبنا وأهلنا وإداراتنا في مناطق شمال وشرق سوريا لصد أي عدوان».

وتابع المهباش «قوات سوريا الديمقراطية استطاعت تحرير ثلث مساحة سوريا من أعتى تنظيم إرهابي عرفه العالم، مستفيدة من التحالف خلال معاركها، ولديها القدرة الكافية لصد أي عدوان وأي هجوم هدفه احتلال أراضينا، ومن واجبنا الدفاع عن الأرض السورية والحفاظ على سيادة سوريا ومن خلفنا الشعب بكافة مكوناته».

ونوه الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية إلى أن الولايات المتحدة هي جزء من التحالف الدولي وبقية الدول المشاركة في التحالف لم تعلن انسحابها ولازالت ضمن تعهداتها بالدفاع عن مناطق شمال وشرق سوريا.

وأكد المهباش «نحن نستفيد من التحالفات ولكننا لا نعتمد عليها بشكل رئيسي بقدر ما نعتمد على طاقاتنا وأنفسنا وشعبنا وقواتنا العسكرية، ولا نختلف مع الحكومة في سوريا على الدفاع عن السيادة السورية ومن واجب الجيش السوري الدفاع عن السيادة السورية بوجه الاحتلال».

وفيما يخص القرار الأمريكي بسحب قواته من سوريا قال المهباش «موقف الولايات المتحدة القاضي بسحب قواتها قرار سلبي ويصب في مصلحة تنامي الإرهاب ويعطي الفرصة لداعش لتجميع صفوفه وخلاياه، وهذا خطر على العالم أجمع وليس على السلم الأهلي في مناطقنا فقط».

ومضى بالقول «لدينا أعداداً كبيرة من المرتزقة بكافة الجنسيات ومع أي هجوم محتمل قد لا نستطيع السيطرة عليهم، وإن عادوا إلى بلدانهم سينتشر الإرهاب في العالم من جديد والتاريخ مليء بالأمثلة فقد ضرب الإرهاب في فرنسا وبلجيكا وعمق أوروبا وعلى العالم أجمع أن يقف أمام مسؤولياته تجاه مكافحة الارهاب».

وعن التحركات على الصعيد الدبلوماسي لإدارة مناطق شمال وشرق سوريا، قال عبد المهباش أن وفداً من مجلس سوريا الديمقراطية التقى مؤخراً بمسؤولين فرنسيين ومستشارين للرئيس الفرنسي، وأكدوا أن القوات الفرنسية باقية حتى اقتلاع جذور الإرهاب.

ونوه المهباش إلى أن لدى الإدارة الذاتية خيارات أخرى ويمكن العمل عليها، وكافة الأبواب مفتوحة وسيقومون بواجبهم لحماية أراضي المنطقة من أي عدوان وفق كل الاتجاهات والصعد وكل الاحتمالات واردة.

المصدر:هاوار الإعلامية

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: