الإدارة الذاتية:لا حلول للأزمة السورية على المدى القريب

أكد المجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا اليوم الأربعاء بأنه لا حلول للأزمة السورية على المدى القريب وبقاء الحكومة السورية متمسكة بذهنيتها الرافضة للتغيير .

جاء ذذلك خلال اجتماع للمجلس التنفيذي اليوم  بحضور الرئاسات المشتركة لكافة الإدارات الذاتية والمدنية في شمال وشرق سوريا وهيئات ومكاتب الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

و وفق المركز الاعلامي للإدارة الذاتية ، بدأ الاجتماع بقراءة التقرير السياسي الذي أكد في مقدمته على عدم وجود حلول قريبة للأزمة السورية على المدى القريب وبقاء النظام متمسكا بذهنيته الرافضة لأي تغيير وحل لهذه الأزمة ومحاولته إعادة الأوضاع لما كانت عليه قبل ٢٠١١ وتعويله على الحلول العسكرية ودعم روسيا لهذه السياسة المعرقلة لجهود الوصول لحل للأزمة السورية.

كما أكد التقرير على احتكام المعارضة الموجودة للأجندات الخارجية التي لا علاقة لها بمصالح الشعب السوري بل تعمل على تحويل هذه المعارضة إلى قوى ارتزاق تعمل لصالحها كما تفعل تركيا التي تعمل على توسيع احتلالها للأراضي السورية، وتستمر بانتهاكاتها وكذلك دعم انتهاكات الفصائل المرتزقة التابعة لها في المناطق التي تحتلها.

وأوضح التقرير الوضع المأساوي لمخيم الهول وضعف إمكانات الإدارة الذاتية في دعم هذا المخيم بكل الإحتياجات وعدم وجود أي دعم دولي في هذا الصدد مطالبة بدعم جهود الإدارة الذاتية لحماية المنطقة من خطر الدواعش الموجودين في المخيم والذين تزداد خطورتهم يوما تلو الآخر.

من جهة أخرى أشار التقرر إلى أن الهجمة التي تتعرض لها العملية التعليمية في شمال وشرق سوريا ماهي إلا محاولة لضرب هذه التجربة التعليمية التي تعتمد على تنوع اللغات بحسب تنوع المكونات في المنطقة وعلمية المناهج المعتمدة وهذا يدل على نجاح الإدارة في التعامل مع هذا القطاع.

وأوضح التقرير مدى الازدواجية لدى ما تسمى بالمعارضة والنظام السوري على السواء في موقفها من ممارسات تركيا في المناطق المحتلة من فرض للمناهج واللغة التركية والعلم التركي غير مبدية أي موقف وطني بهذا الصدد.

وأضاف التقرير بأن تركيا تتعمد إنتهاك المواثيق والاتفاقات الدولية ومنها الاتفاقيات التي عقدت بين كل من سوريا والعراق وتركيا بين أعوام ١٩٨٢ – ١٩٨٤ لتحديد حصص هذه الدول من مياه نهري الفرات ودجلة.

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: