الأنفاس الأخيرة لاتفاق إدلب … تعزيزات جديدة للجيش السوري تصل جبهات إدلب وحماة

يستمر الجيش السوري بإرسال التعزيزات العسكرية إلى جبهات أرياف حلب وحماة وإدلب ،بسبب الخروقات العسكرية الأخيرة وبعد سيطرة هيئة تحرير الشام ‘على أغلب المناطق في إدلب

وكشف مصدر إعلامي لصحيفة الوطن السورية، أن الجيش السوري  دفع مؤخراً بتعزيزات لتدعيم جبهتي ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي وإدلب الجنوبي الشرقي، بسبب الاشتباكات الأخيرة  بين الجيش السوري و هيئة تحرير الشام  الذي صعد هجماته على المواقع العسكرية للجيش السوري”.

وأوضح المصدر أن تعزيزات الجيش السوري الجديدة تهدف إلى “منع تنفيذ هيئة تحرير الشام لخططهم في المنطقة، وللاستعداد التام لمعركة إدلب الفاصلة عندما يحين وقتها المناسب”.

كما أكد ما يسمى “المرصد السوري” أن الجيش السوري أرسل عشرات الآليات التي تحمل على متنها معدات وعربات مدرعة وعشرات الجنود، إلى جبهات ريف حلب، بالتزامن مع تعزيزات وصلت إلى ريف حماة.

وأوضح المصدر الإعلامي أن الفصائل المسلحة التابعة لهيئة تحرير الشام  والمتمركزة في “المنزوعة السلاح”، بقطاعي حماة وإدلب من “المنزوعة السلاح”، كسرت حالة الهدوء الحذر التي كانت سادت لفترة قصيرة في المنطقة المذكورة في الأيام الماضية، وخرقت “اتفاق إدلب” ، بتسللها من محاور وادي الدورات وتل عثمان والبانة بريف حماة الشمالي نحو نقاط للجيش السوري  .

من جهته نقل الموقع الإلكتروني لقناة “روسيا اليوم” عن رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا، الفريق سيرغي سولوماتين، أن جندياً سورياً  قتل بإطلاق نار من طرف الجماعات المسلحة في منطقة “خفض التوتر” بمحافظة إدلب.

وأكد سولوماتين، أن الفصائل المسلحة قصفت كذلك خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية مناطق سكنية في محافظتي اللاذقية وحلب.

كما أشارت  المواقع إلى أن عمليات الاعتقال التي تشنها هيئة تحرير الشام تأتي بعد فرض سيطرتها الإدارية والعسكرية على محافظة إدلب وريفي حلب الغربي وحماة الشمالي، بموجب اتفاق مع فصائل المعارضة لإنهاء الاقتتال والمواجهات بينهما.

والجدير بالذكر أن الخارجية الروسية قالت قبل أيام إن العملية العسكرية المحتملة في إدلب سوف تكون فعالة ودقيقة إن أطلقت، وإن موسكو لن تسمح بوجود محميات للإرهاب في سوريا..

المصدر: العالم

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: