الأمم المتحدة: سوريا تستضيف عشرات الآلاف من اللاجئين على الرغم من الظروف و العمليات العسكرية التي تشهدها

أكدت الأمم المتحدة أن  سوريا تستضيف عشرات الآلاف من اللاجئين على الرغم من الظروف و العمليات العسكرية التي تشهدها  في مناطق متفرقة من البلاد.

حيث كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين أنه على الرغم من الظروف التي تعيشها دولة سوريا والعمليات العسكرية التي تشهدها إلا أنها تستضيف 30 ألف لاجئ.

وفى وقت سابق أفادت المفوضية أنه ومع دخول الأزمة السورية في عامها التاسع، لا يزال هناك أكثر من 6.2 مليون سوري من النازحين داخلياً و يحتاج أكثر من 11 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية في سوريا ,ولفتت المفوضية أنه لا يزال الوضع الإنساني في شمال شرق سوريا مزرياً، حيث يحتاج الآن ما يقدر بنحو 1.65 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية، بما في ذلك في مخيم الهول في محافظة الحسكة

 

وعلى الرغم من أيام فاصلة عن تطبيق قانون قيصر و قبل أن يدخل قانون قيصر حيز التطبيق الفعلي وفرض عقوبات صارمة على حكومة الأسد إلا أن  معظم المحافظات السورية  شهدت حالة استياء من الوضع المعيشي  نتيجة  تهاوي الليرة السورية بشكل متسارع حيث بلغت قيمة الدولار الامريكي الواحد 2500 ل .س في بعض المناطق ، مما فاقمت من أزمات السكان المعيشية بشكل كبير, وتصدرت  أزمة دواء أولويات السكان  وخاصة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية .

حيث كشفت صحيفة “الشرق الأوسط” نقلا عن موظف في معمل أدوية قوله إن “السبب في الأزمة الحاصلة امتناع المركزي عن تزويد أصحاب المعامل بالدولار بسعر 438 ليرة لشراء المواد الأولية، وحصولهم عليها من السوق السوداء، وإبقاء أسعار الأدوية على أساس سعر 438، ما كبد أصحاب المعامل خسائر كبيرة”.
وأشارت إلى إغلاق كثير من الصيدليات في العاصمة دمشق  والأحياء المحيطة، بينما تشهد الأخرى ازدحاماً بالمواطنين خوفا من الانقطاع.
وحمل البعض ميليشيا “حزب الله” اللبناني مسؤولية كبيرة في نشوء أزمة الدواء بسوريا، إذ أجرى صفقات شراء الأدوية السورية من مراكز أدوية في المناطق الحدودية، وحتى داخل دمشق، حيث بدأ هذا الإجراء مباشرة بعد أزمة النظام المصرفي اللبناني، بحسب الصحيفة.
وأشارت الصحيفة  إلى موجة ارتفاع جديدة في أسعار معظم المواد الغذائية الأساسية، حيث تراوحت بين 30 و40 في المائة، الأمر الذي فاقم من الأزمة المعيشية للمواطنين بشكل يفوق قدرتهم على التحمل.
وأكدت “الشرق الأوسط” إغلاق بعض المحال التجارية بسبب الارتفاع القياسي للدولار، وخلو صالات “المؤسسة السورية للتجارة” الحكومية المخصصة لبيع المواد الغذائية والمنظفات من معظم المواد الأساسية.

 

 

 

 

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: