الأمم المتحدة تطالب الدنمارك بعدم ترحيل اللاجئين السوريين قسرا

انتقدت الأمم المتحدة قرار السلطات الدنماركية بما يخص حرمان لاجئين سوريين من تصاريح إقامة، تحت اعتبار أن دمشق وريفها مناطق “آمنة”، مطالبةً السلطات بعدم ترحيل اللاجئين قسراً.

وقالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة “لا تعتبر المفوضية التحسنات الأمنية الأخيرة في أجزاء من سوريا جوهرية بما فيه الكفاية، ومستقرة أو دائمة لتبرير إنهاء الحماية الدولية لأي مجموعة من اللاجئين”.

وأضافت في بيان الجمعة 9 نيسان، أنّها “تواصل دعوتها لحماية اللاجئين السوريين وتطالب بعدم إعادتهم قسراً إلى أي مكان في سوريا، بغض النظر عمن يسيطر على المنطقة المعنية”، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وأعادت كوبنهاغن منذ نهاية حزيران من العام 2020 النظر  في 461 ملفا لسوريين من العاصمة دمشق، على اعتبار أنّ “الوضع الراهن في دمشق لم يعد من شأنه تبرير (منح) تصريح إقامة أو تمديده”.

وحرم 94 سوريا من التصاريح عام 2020 من أصل 273 حالة تمّت دراستها بشكل فردي، حسب أحدث تقرير متوفر لوكالة الهجرة الدنماركية ويعود تاريخه إلى كانون الثاني الماضي، وقد وضع بعضهم في مراكز احتجاز للمهاجرين.

وعلّق وزير الهجرة الدنماركي ماتياس تسفاي على القرار الأول أوربياً بالقول إنّ “بلاده كانت منفتحة وصادقة منذ البداية بشأن الوضع في سوريا”.

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: