صدى الواقع السوري

الأمم المتحدة : الوضع الإنساني في مخيم الركبان ما زال مؤلمًا رغم دخول المساعدات

أعلنت الأمم المتحدة الانتهاء من توزيع المساعدات الإنسانية في مخيم الركبان على الحدود الأردنية- السورية، وقالت إنها ستتيح “فترة راحة قصيرة فقط للمدنيين

ونقلت وكالات عالمية في  7 من تشرين الثاني، عن فدوى عبد ربه بارود مسؤولة الأمم المتحدة قولها “انتهينا من توزيع جميع المواد، الإمدادات الغذائية والصحية ومواد الإغاثة الأساسية”.

وأضافت، “الوضع الإنساني بأكمله في مخيم الركبان ما زال مؤلمًا، إذ هناك نقص في السلع الأساسية، وقلق بخصوص توافر الحماية ووفاة عدد من الأطفال قيل إنهم لم يتمكنوا من الحصول على العلاج الطبي”.

وأكدت مصادر إعلامية  إن المساعدات التي أدخلتها الأمم المتحدة إلى المخيم “كافية وكان بينها مساعدات طبية وحملات لقاح من قبل الهلال الأحمر السوري”.

وأضافت المصادر أن وفد من الأمم المتحدة سمع مطالب المدنيين المحاصرين في المخيم، لكنها أشارت إلى عدم وضوح موعد وصول المساعدات المقبلة.

وتزامن إدخال المساعدات الإنسانية مع اتهامات أمريكية روسية متبادلة، إذ اتهمت القيادة العسكرية المركزية الأمريكية روسيا، الأسبوع الماضي، بأنها رفضت إرسال المساعدات الأممية إلى المخيم.

فيما رد المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، أن عملية إيصال المساعدات فشلت بسبب “خطر” الهجوم في المنطقة التي تسيطر عليها القوات الأمريكية هناك.

وأوضحت المسؤولة في الأمم المتحدة أنه “دون وصول مساعدات بشكل منتظم ستتدهور حالة المقيمين هناك في أوضاع صحراوية قاسية مع بدء فصل الشتاء”.

وأشارت إلى أن فريق الأمم المتحدة سيكمل حملة تطعيم ضد الحصبة وشلل الأطفال وأمراض أخرى لحماية نحو عشرة آلاف طفل في المخيم قبل أن يغادره.

وكانت آخر قافلة مساعدات إنسانية دخلت إلى مخيم الركبان، في كانون الثاني الماضي، ودخلت عن طريق الأردن لا الأراضي السورية، عكس ما حدث اليوم.

ويعيش في مخيم الركبان ما يزيد على 50 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال

وكالات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: