الأمم المتحدة: إغلاق معبر اليعربية الحدودي أثر سلباً على الخدمات الصحية

بعد ان تم الاتفاق في الاسبوع المنصرم على تمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر معبرين فقط وذلك بسبب  اعتراض روسيا على بقية المعابر والتي من ضمنها معبر اليعربية الحدودي بين العراق وسوريا.

وضمن هذا السياق أعلنت الأمم المتحدة أمس الخميس أن تقليص نقاط عبور المساعدات إلى سوريا بموجب قرار من مجلس الأمن الدولي انعكس سلباً على الخدمات الصحية المُقَدمة للسوريين الذين عانون بالأساس من نقص في الخدمات الصحية والادوية

وقال ستيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في مؤتمر صحفي: إن “القطاع الصحي الأكثر تضرراً من تعليق معبر اليعربية الحدودي في الشمال الشرقي” مشيراً إلى أن الأمم المتحدة عبر اجهزتها المختصة بهذه الأمور  “قدّمت في 2019 نحو 1.43 مليون من العلاجات الطبية للمحتاجين عبر هذا المعبر”.وأضاف دوغريك: أن “الخدمات الصحية المتعلقة بصحة الطفل والصحة الإنجابية والرعاية الصحية الثانوية ستكون الأكثر تضرراً من تعليق المعبر”.وأشار المتحدث باسم غوتيريش بأن الأخير سيبذل قصارى جهده لمحاولة استخدام طرق بديلة لمعبري اليعربية والرمثا بحلول نهاية فبراير/ شباط المقبل.

ويفسر المراقبون بان روسيا عارضت فتح هذين المعبرين بتاء على رغبة تركيا بدليل بقاء المعابر الحدودية مع تركيا مفتوحة.

تقرير: ماهر العلي

 

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: