الأسد يصف الاتفاق النفطي بين أمريكا وقسد ب السرقة وينفي تواجد أي محادثات مع إسرائيل

وصف الرئيس السوري، بشار الأسد، اليوم الخميس، اتفاق الولايات المتحدة مع قوات سوريا الديمقراطية حول النفط في شمال شرق سوريا بـ”السرقة”.

وقال الأسد في حديث لوكالة “سبوتنيك” طالعته صدى الواقع السوري vedeng تعليقا على هذا الاتفااق: “هذه سرقة، والطريقة الوحيدة لوقف هذه السرقة تتمثل في تحرير الأرض إذا لم نحررها، لا يوجد أي إجراء يمكن أن يوقفهم عن فعل ذلك لأنهم لصوص، ولا تستطيع أن توقف لصاً ما لم تضعه في السجن أو تردعه بطريقة ما، عبر عزله عن المنطقة التي يستطيع فيها ارتكاب سرقته”.

وتابع بقوله: “ينبغي عليك أن تفعل الأمر نفسه مع أولئك اللصوص، ينبغي طردهم من هذه المنطقة. هذه هي الطريقة الوحيدة، وينبغي أن تسيطر الحكومة السورية على كل جزء من سوريا كي يعود الوضع إلى حالته الطبيعية”.

وحول تطبيع دمشق العلاقات مع اسرائيل

قال الاسد: “لم نرَ أي مسؤول في النظام الإسرائيلي مستعد للتقدم خطوة واحدة نحو السلام”.

وتابع، أن الشرط الرئيسي لعقد مفاوضات سورية اسرائيلية هو استرجاع الاراضي السورية كاملة موضحا أن “السلام بالنسبة لسورية يتعلق بالحقوق”.

وأضاف:” موقفنا واضح جداً منذ بداية محادثات السلام في تسعينيات القرن العشرين، أي قبل نحو ثلاثة عقود، عندما قلنا إن السلام بالنسبة لسورية يتعلق بالحقوق. وحقنا هو أرضنا. يمكن أن نقيم علاقات طبيعية مع إسرائيل فقط عندما نستعيد أرضنا. المسألة بسيطة جداً”.

وأوضح الرئيس السوري أن عقد محادثات مع اسرائيل يكون ممكنا “عندما تكون إسرائيل مستعدة، لإعادة الأرض السورية المحتلة ولكنها ليست كذلك وهي لم تكن مستعدة أبداً. لم نرَ أي مسؤول في النظام الإسرائيلي مستعد للتقدم خطوة واحدة نحو السلام. وبالتالي، نظرياً نعم، لكن عملياً، حتى الآن فإن الجواب هو لا”.

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: