” اغتيالاتٌ بالجملة ” … 22 عملية اغتيال في درعا منذ مطلع أيلول الحالي , فما تفاصيلها ؟

شهدت محافظة درعا جنوبيّ سوريا عملية اغتيال جديدة، أمس، ليرتفع عدد عمليات الاغتيال خلال شهر أيلول الحالي إلى 22 عملية , حيث اغتال مجهولون، أمس الأحد 27 من أيلول، عنصر يتبع للفرقة الرابعة في بلدة تل شهاب بريف درعا الغربي.

وذكر “تجمع أحرار حوران” بأن الشاب حسين عوض الحشيش، تعرض لإطلاق نار مباشر أدى إلى مقتله، مشيرًا إلى أن القتيل يتبع لـ” الفرقة الرابعة”.

كما اغتال مجهولون، في 26 من أيلول، حسين رشيد المسالمة، العنصر السابق في “الجيش الحر”، بمنطقة الشياح غربي درعا البلد بإطلاق نار مباشر.

شملت عمليات الاغتيال ضباط وعناصر تابعين للجيش السوري وقيادات وعناصر تابعين للفوج الثامن، التابع للفيلق الخامس المدعوم روسيًا.

ويستهدف قاض سابق بمحكمة دار العدل وعناصر تابعين للجيش الحر بالإضافة إلى مقتل ستة عناصر تابعين للجيش السوري  بينهم ضابطين. حسب آخر الإحصائيات في درعا.

وفي 2 من أيلول الحالي، قتل رئيس قسم الدراسات بالأمن العسكري في مدينة نوى بريف درعا، المساعد أوّل علي إبراهيم أبو حيدر.

كما اغتال مجهولون، في 10 من أيلول، العميد الركن طلال القاسم من مرتبات “الفرقة الخامسة” في قوات الجيش السوري، شمال شرقي درعا بالتزامن مع اغتيال عنصرين من الفرقة الرابعة في بلدة نهج غربي درعا.

كما قتل مساعد وعنصر في مدينة “الشيخ مسكين” بريف درعا، في 12 من أيلول الحالي.

وحاول مجهولون، في 17 من أيلول، اغتيال قيادين تابعين لـ” اللواء الثامن” التابع لـ” الفيلق الخامس”، وهما القيادي علي باش الذراع اليمنى لأحمد العودة (قائد اللواء) وقاسم المقداد الملقب بـ” الحوت”.

و” الحوت” هو المسؤول المالي في “اللواء الثامن”، وحاول المجهولون اغتياله عبر وضع عبوة ناسفة بسيارة قاسم المقداد في مدينة بصرى شرقي درعا.

كما اغتيل على يد مجهولين، الشيخ محمد جمال الجلم، في 10 من أيلول، بمدينة جاسم شماليّ المحافظة.

واتهم عضو “اللجنة المركزية” لدرعا البلد الشيخ فيصل أبا زيد، رئيس اللجنة الأمنية في محافظة درعا، اللواء حسام لوقا، بالوقوف خلف اغتيال عضو “اللجنة المركزية” محمد جمال الجلم الملقب بـ” أبو البراء”، الذي كان أيضًا قاضيًا بمحكمة دار العدل خلال سيطرة قوات المعارضة على المنطقة.

في المقابل، قتل 12 عنصرًا تابعين لـ” الجيش الحر” سابقًا، منهم أربعة عناصر لم ينضموا لتشكيلات النظام، وستة آخرين انضموا لتشكيلات الجيش السوري بالإضافة إلى اثنين انضما لـ”اللواء الثامن” التابع للفيلق الخامس.

واستهدفت مجموعة عسكرية تابعة للقيادي مصطفى المسالمة، الملقب “بالكسم”، في 20 من أيلول، حي الأربعين في منطقة درعا البلد التابعة لمحافظة درعا جنوبيّ سوريا بالسلاح المتوسط والمضادات على خلفية مقتل عنصر تابع له.

وتكرّرت عمليات الاغتيال في درعا عقب سيطرة قوات النظام السوري، بدعم روسي، على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز 2018، بموجب اتفاقية فُرضت على الراغبين بـ”تسوية” أوضاعهم في المنطقة.

ولا تُعرف الجهة المسؤولة عن هذه الاغتيالات، في حين تصدر بيانات عن تنظيم “ داعش” تتبنى فيها خلاياه الموجودة في المنطقة بعض عمليات الاغتيال ضد قوات الجيش السوري .

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

 

 

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: