اعترافات خلية أبو علي بيكسي: تركيا كانت البلد المثالي للعبور ونشاط “داعش”

نشطت “خلية أبو علي بيكسي” في مناطق إقليم الجزيرة شرقي سوريا، وبحسب الاعترافات فإنها استخدمت تركيا كمحطة للتخطيط ومدينة عفرين منطقة عبور إلى مناطق شمال وشرق سوريا لتنفيذ الهجمات.

تم إخراج عناصر الخلية من مناطق دير الزور بعد وصول مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية لمشارف بلدات الصور والهجين والباغوز، وتم تهريبهم إلى تركيا ومن هناك إلى مدينة عفرين بعد سيطرة القوات التركية على المدينة، ومن ثم تم إدخالهم إلى مناطق شمال وشرق سوريا عن طريق قيادات من فصائل “درع الفرات” الذين أصدروا هويات ودفاتر عائلية مزورة لهم.

ومن أبرز الهجمات التي نفذها خلية أبو علي بيكسي، اغتيال الرئيس المشترك للمجلس التشريعي للإدارة المدنية للمجلس التشريعي في دير الزور في 29 كانون الأول 2018، وتنفيذ الهجوم الذي استهدف دورية للتحالف الدولي على طريق 47 في منطقة الشدادي في 21 كانون الثاني 2019. بتعليمات وتخطيط وتوجيه ورصد عبد الرزاق حمد السلامة المُكنى بأبو معاذ. بالإضافة لقتل 3 من عناصر قوات الاسايش على طريق قرية أبيض؛ وعدّة هجمات أخرى كزرع الألغام واغتيالات.

وتتألف خلية أبو علي بيكسي من 3 عناصر وهم كل من درويش خلف درويش وهو شقيق أبو علي، ويحيى عبد الرزاق المكنى بالطويل، وأبو سماح العوجة وتبحث عنه الان القوات الأمنية في المنطقة. وهؤلاء الأربعة نفذوا كافة الهجمات مع بعضهم البعض، وفي الآونة الأخيرة كان يحاول شقيق أبو علي تشكيل خلية لتكثيف الهجمات في المنطقة.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: