استياء شعبي لدى أهالي عفرين بعد مقتل مختطف من ناحية شران على يد الفصائل المسلحة الموالية لتركيا

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استياءات شعبية كبيرة في أوساط أهالي مدينة عفرين على خلفية عملية القتل الذي تعرض لها مختطف من ناحية شران لدى مسلحين في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، وذلك بعد أن كانت الجهة الخاطفة طالبت ذويه بمبلغ مالي كبير للإفراج عنه.

حيث بات أهالي مدينة عفرين أو من تبقى منهم ضمن مناطقهم ورفضوا التهجير عقب سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها على مدينتهم وريفها، غير قادرين على ممارسة أبسط حق لهم وهو الحياة بسلام، فانتهاكات الفصائل الموالية لتركيا تلاحقهم في بيوتهم من اعتقالات وضرب وتعذيب وإهانات، فضلاً عن أرزاقهم من سرقة وتشليح وفرض ضرائب وأتاوات، إلى عمليات الخطف والنهب من قبل فصائل “غصن الزيتون ودرع الفرات” وحتى من قبل أشخاص يمتهنون الخطف عبر عصابات منتشرة في ريف حلب الشمالي.

كما نشر المرصد السوري يوم أمس الأربعاء، أنه تتواصل انتهاكات الفصائل الموالية لتركيا بحق أهالي مدينة عفرين وريفها، حيث وثق المرصد السوري استشهاد مواطن من ناحية شران بريف مدينة عفرين في الريف الشمالي الغربي لحلب على أيدي مسلحين من مدينة إعزاز بعد مضي نحو أسبوعين على اختطافه برفقة طفله البالغ من العمر ((11))عاماً ومواطن آخر، وتم العثور على جثمان المواطن وعليه آثار تعذيب في المنطقة الواقعة بين قريتي قسطل جندو وعرب ويران في ناحية شران بريف عفرين، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري أنه جرى اختطافهم من قبل مجموعة مسلحة داخل مدينة إعزاز في الـ 13 من شهر أيار/ مايو الجاري وطلبت المجموعة الخاطفة فدية مالية من ذوي المختطفين قدرها (100)ألف دولار أمريكي لكل شخص مقابل إطلاق سراحهم، ويأتي ذلك عقب أيام من تهديد المجموعة المسلحة بقتل المختطفين وتعليق رؤوسهم في دوار مدينة إعزاز في ريف حلب الشمالي، فيما إذ امتنع ذوي المختطفين عن دفع الفدية المالية، حيث كان برفقة طفله والرجل الآخر في مدينة إعزاز بهدف التجارة لشراء بعض المواد.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: