استمرار عمليات التهريب من مناطق نفوذ الفصائل المسلحة إلى مناطق الحكومة السورية بحماية ما يسمى “الجيش الوطني” التابع لتركيا

على الرغم من الصراع الدائر بين الطرفين ومحاولة كل طرف القضاء على الطرف الثاني إلا ان عمليات التهريب تنشط بينهما.

فقد حصلت وكالة صدى الواقع السوري vedeng news  على معلومات تفيد بأن عمليات التهريب تتم بشكل متصاعد ومنظم من مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا بريف حلب الشمالي الشرقي نحو المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية

وحسب تلك المعلومات فإن عشرات الشاحنات المحملة بمختلف أنواع البضائع من المواد الغذائية و الماشية توجهت نحو قرية السكرية في ريف مدينة الباب شمال شرق حلب ومن ثم جرى إدخالها نحو مناطق سيطرة النظام تحت حماية عناصر من فرقة” الحمزة” الموالية والمرتزقة عند تركيا.

بالإضافة إلى ان عمليات التهريب تتم بشكل يومي عبر الممرات والمنافذ التي تخضع لإشراف من فصائل عسكرية منضوية ضمن ما يسمى “الجيش الوطني” وتنتشر على طول خط التماس مع الحكومة السورية في مناطق ريفي حلب الشرقي والشمالي الشرقي.

ويرى المحللون والمهتمون بالشأن السوري أن سبب النزاع بين الفصائل المسلحة في الفترة الأخيرة تعود إلى خلافاتهم حول المعابر والأموال التي يجنون منها فتسيطر فرقة الحمزة على معابر التهريب في مدينة الباب بينما تسيطر أحرار الشرقية على معابر جرابلس وتشارك فرقة السلطان مراد ولواء الشمال بهذه الأعمال حيث تهرب الشحنات لقاء مبالغ مالية كبيرة تصل إلى أكثر من 1000 دولار أمريكي على كل شاحنة مما يسبب اشتباكات عديدة بين عناصر تلك الفصائل كما حدث اليوم وأمس بالقرب من معبر باب السلامة

 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: