استمرار توافد السوريين إلى صناديق الاقتراع في العديد من الدول الغربية والعربية

توافد السوريين في العديد من البلدان الغربية والاوربية إلى السفارات السورية للإدلاء باصواتهم في الانتخابات السورية التي تجريها حكومة دمشق اليوم في سفارتها وقنصلياتها .

حيث  بدأت عمليات الاقتراع في انتخابات الرئاسة السورية للسوريين المقيمين في الخارج مع فتح صناديق الاقتراع في القنصلية السورية  والسفارات السورية في استراليا واليابان وفرنسا والصين وروسيا والامارات ولبنان والنمساوفي سلطنة عمان بحسب ماتداوله وسائل الإعلام الموالية للحكومة السورية,

 

وتعتبر لبنان من اكثر الدول التي لاقت اقبالا على الانتخابات السورية بحسب ما تداوله  الوسائل الإعلامية من مقاطع فيديو وصور تظهر توجه الناخبين وانتظارهم في طوابير للإدلاء بصوتهم .

وفي سياق متصل قام شبان لبنانيون بهجوم جماعي على باصات وسيارات لسوريين متوجهين للتصويت للرئيس السوري بشار الأسد ورافعين صور الأسد وحسن نصر الله .

وتداولت وسائل إعلامية مقاطع فيديو تبين هجوم شبان لبنانيين على سيارات وباصات لسوريين متوجهين نحو السفارة السورية في بيروت للإدلاء بأصواتهم لصالح الأسد ويظهر الفيديو و الشبان اللبنانيين يضربون مواليين للأسد .

وفي هذا السياق ندد السفير السوري لدى لبنان بالاعتداء على الناخبين السوريين في لبنان ووصفه بالحث المؤلم، وطالب السلطات اللبنانية بالتصرف حيال ذلك

كما منعت السلطات في ألمانيا وتركيا  السفارة السورية في برلين والقنصلية السورية في اسطنبول من إجراء الانتخابات السورية المزمع إجرائها اليوم الخميس 20 آيار

.

وتأتي العملية الانتخابية بالتزامن مع الظروف العصيبة التي تمر بها سوريا  من سوء الاوضاع المعيشية والامنية في البلاد  . كما ويتزامن ذلك مع غياب الحل السياسي في المحافل الدولية وبين أطراف التفاوض في اللجنة الدستورية برعاية أممية في جنيف.

وفي وقت سابق رفض  مسؤولين غربين وامريكين إجراء الانتخابات مشككين  في نزاهتها وعدم مشروعيتها

حيث رفض بعض الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي  وعلى رأسهم الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة، مسبقاً الأربعاء (28 نيسان/ أبريل 2021) نتيجة الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في سوريا في 26 أيار/مايو، وسط اعتراض روسي على هذا الموقف.

وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة نيكولا دي ريفيير خلال جلسة شهرية لمجلس الأمن بشأن سوريا، إنّ “فرنسا لن تعترف بأي مشروعية للانتخابات التي يعتزم النظام إقامتها نهاية أيار/مايو”. وأضاف أنه من دون إدراج السوريين في الخارج، فإنّ الانتخابات “ستنظّم تحت رقابة النظام فقط، من دون إشراف دولي” على النحو المنصوص عليه في القرار 2254 (الذي تم اعتماده بالإجماع في عام 2015).

واتخذت المندوبة الأمريكية ليندا توماس غرينفيلد، موقفاً مماثلاً. وقالت إن “الفشل في تبني دستور جديد دليل على أن ما يسمى بانتخابات 26 أيار/مايو ستكون زائفة”. ولفتت إلى وجوب اتخاذ خطوات من أجل “مشاركة اللاجئين والنازحين و(مواطني) الشتات في أي انتخابات سورية”، مضيفة “لن ننخدع” طالما لم يتم ذلك.

بدورها، قالت سونيا فاري، ممثلة المملكة المتحدة  إنّ “انتخابات في ظل غياب بيئة آمنة ومحايدة، في جو من الخوف الدائم، وفي وقت يعتمد ملايين السوريين على المساعدات الإنسانية (…) لا تضفي شرعية سياسية، وإنما تظهر ازدراء

 

 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: