استمرار الاقتتال العنيف بين هيئة تحرير الشام و الفصائل الموالية لتركيا في ريف حلب

بعد اندلاع الاشتباكات بين هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً، وفصائل مقاتلة منضوية في الجبهة الوطنية للتحرير الموالية  لتركيا، يوم الثلاثاء شمالي محافظة حلب, أعلنت حركة أحرار الشام بدء عملية عسكرية واسعة ضد مقرات وتجمعات هيئة تحرير الشام ، ورفع الجاهزية القتالية لجميع المقاتلين لمؤازرة الزنكي ضد تحرير الشام.

وبحسب ما ذكره بعض  النشطاء فإن الطرفين استخدما  أسلحة ثقيلة، بما فيها دبابات، في الاشتباكات التي أسفر عن وقوع قتلى من الطرفين.

كما أكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المعارك أسفرت عن مقتل العشرات خلال أول 24 ساعة من الاقتتال، ورغم كل الدعم والتعزيزات التي وصلت إلى الفصائل في ريف حلب الغربي، إلا أن الجبهة الوطنية للتحرير لم تتمكن من استعادة أي منطقة خسرتها لصالح هيئة تحرير الشام،

وأضاف المرصد أن الهدوء الحذر ساد منذ ما بعد منتصف ليل يوم أمس  الثلاثاء وحتى فجر اليوم الأربعاء، محاور القتال والتماس بين هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير في القطاع الغربي من الريف الحلبي، تخلله سقوط قذائف واستهدافات متبادلة ضمن مناطق سيطرة الطرفين،

ورصد المرصد السوري فجر اليوم عودة الاقتتال بوتيرة متصاعدة العنف بين الطرفين، بالقرب من منطقة قبتان الجبل ومناطق أخرى من ريف حلب الغربي، ضمن محاولات تحرير الشام توسعة سيطرتها في المنطقة، على حساب خصومها، فيما تواصل الهيئة عملية تثبيت سيطرتها على بلدة دارة عزة، وتترافق هذه التطورات والمستجدات مع استنفارات وتحشدات وتوترات متواصلة تشهدها المنطقة هناك، في ظل الاستياء والغضب الشعبي الواسع على خلفية الاقتتال الدموي والعنيف الذي اندلع يوم أمس الأول من شهر كانون الثاني من العام الجديد 2019،

وذكر المرصد أنه في الوقت نفسه  كما أن القيادي الملقب ” المصري أبو اليقظان، الذي ظهر قبل أيام في شريط مصور وهو “يحرم” القتال إلى جانب الجيش التركي ” ضد الوحدات الكردية وقسد “، يقود الهجوم ضد حركة نور الدين الزنكي، في ريف حلب الغربي.

والجدير بالذكر أن الاشتباكات اندلعت يوم  الثلاثاء بين الفصائل الموالية لتركيا  وهيئة تحرير الشام في غرب محافظة حلب في شمال سوريا، سقط فيها نحو 20 شخصاً، غالبيتهم من المقاتلين .

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: