استمراراً لسياسية التتريك … جامعة تركية تفتتح 3 كليات في الشمال السوري

نشرت الجريدة الرسمية التركية، اليوم الجمعة، أن جامعة غازي عنتاب ستفتح ثلاث كليات في بلدات صغيرة بشمال سوريا، وهو ما يعبر عن تزايد الوجود التركي بالمنطقة.

وأضافت الصحيفة أن الجامعة ستفتح كلية للعلوم الإسلامية في أعزاز بسوريا وأخرى للتربية في عفرين وثالثة للاقتصاد وعلوم الإدارة في الباب.

وتقع البلدات الثلاث في شمال غرب سوريا إلى الغرب من نهر الفرات وإلى الشمال من حلب في مناطق أرسلت إليها تركيا قوات مرتين في الأعوام الثلاثة الأخيرة

وفي سياق ٍ متصل رصدت 15 منظمة وهيئة حقوقية كردية وسورية ما وصفته بانتهاكات القوات التركية والفصائل السورية المتعاونة معها في مدينة عفرين وقراها شمال سوريا وتضمن التقرير .

– تهجير أعداد كبيرة من سكان عفرين قسراً لتغيير معالم التركيبة السكانية في المنطقة

– استهداف المدنيين بعمليات اختطاف والتغييب القسري

– تعرض مدنيين ومسؤولين لعمليات اغتيال

وقد طالبت الهيئات , بالضغط الدولي والإقليمي على القوات التركية من أجل الانسحاب من عفرين وقراها، مؤكدة على ضرورة الكشف عن مصير المخطوفين والمفقودين وإطلاق سراحهم جميعاً، إضافة إلى تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة. كذلك شددت على عودة المدنيين النازحين والفارين من أهالي عفرين وقراهم.

والجدير بالذكر أن معظم اللافتات الرسمية في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش التركي والمقاتلين السوريين الموالين له إشاراتٍ تركية تدل على تبعية هذه المدن لها. وكُتب على مدخل مركزٍ يُجهز حالياً للنساء والأطفال بمدينة أعزاز باللغة التركية عبارة “ولاية كيليس”.

ومنذ سيطرة تلك الفصائل بدعمٍ عسكري ولوجستي من أنقرة على مدن إعزاز والباب وعفرين وجرابلس  بدأت مظاهر “تتريك” تظهر في هذه المناطق، تحت غطاء “المساعدات والتقديمات التركية”، حيث تكاد لا تخلو جدران مختلف المقرّات الحكومية والخدمية في هذه المدن من كتاباتٍ باللغة التركية، أغلبها تحمل أسماء رموزِ من زمن “السلطنة العثمانية”.

ويُرفع العلم التركي فوق العديد من المقرّات والهيئات الحكومية. كما تُكتب أسماء هذه الدوائر باللغتين التركية والعربية، وتبدو الحروف التركية أكبر حجماً من نظيرتها العربية. بينما تختفي معظم الرايات السورية التي تتبناها المعارضة في هذه المناطق

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: