ارتفاع جنوني و مستمر في المواد والسلع الأساسية بسوريا

الأسعار في سوريا تلتهم ما في جيوب السوريين وتحرمهم من أبسط الاحتياجات المعيشية، فتشهد  الأسواق السورية ارتفاعاً  مستمراً وكبيراً في أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية اليومية، بالتزامن مع الانخفاض الكبير لسعر صرف الليرة السورية.

حيث وصل سعر صرف الدولار الأميركي الواحد، اليوم الخميس، إلى 3700 ليرة سورية و يرتفع سعر الذهب 11 ألف ليرة سورية خلال أسبوع فقط ، فيسجل رقماً قياسياً بوصول سعر الغرام إلى 190 ألف ليرة،أي ما يعادل راتب موظف سوري لثلاثة أشهر، هنا لا يصح وصف الحالة المعيشية بـ”الجنون”  فقط.

تضاعفت الأسعار، خلال عام أكثر من 300% حصة 2020 منه 192% لتزيد تكاليف المعيشة من 380 إلى 732 ألف ليرة لأسرة مكونة من خمسة أشخاص، وفق أرقام ونسب من مراكز موثوقة.

 

كما من التسطيح وصف الحالة بالجنون، حينما يصل سعر كيلو الطماطم إلى 1500 ليرة والتفاح إلى 3 آلاف ليرة والأرز إلى 3500 ليرة واللحم إلى 25 ألفاً وسعر كيلو السمن إلى 40 ألفاً، ولا يزيد متوسط الأجور عن 60 ألف ليرة مايدفع المواطنيين السوريين ليفقدوا صوابهم وتوازنهم ويحرمهم من ابسط الاحتياجات

ووفق حساب متوسط  ، راتب الموظف السوري يساوي في الوقت الحالي 5 طبخات عندما تكلف الطبخة الواحدة حوالي 14000 مع العلم أغلب الطبخات المكلفة قليلاً أصبحت خارج حسابات المواطنين السوريين.

والجدير ذكره  يعاني 12.4 مليون شخص سوري بالداخل، انعداما غذائيا وفق التقرير الأممي، وهذا يعد أعلى نسبة سُجلت على الإطلاق في سوريا، لتأتي تتمات دفع السوريين للجنون، عبر أرقام برنامج الأغذية العالمي، إذ 1.3 مليون شخص، يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد، بزيادة قدرها 124% خلال سنة، وقُيّم 1.8 مليون شخص إضافي على أنهم معرضون لخطر الوقوع في انعدام الأمن الغذائي… وزاد، بواقع دفع السوريين للجنون، عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي بنسبة 57%، أي بمقدار 4.5 ملايين شخص في عام واحد فقط.

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: