صدى الواقع السوري

ارتفاع الأسعار تطحن جيوب المواطن… و السوريون يتخلون عن الضيافة و حلويات العيد لهذا العام!!

شهدت أسواق دمشق ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار الحلويات والموالح التي كانت تعتبر من أساسيات “الضيافة” الخاصة بالأعياد والمناسبات الهامة، وكالمعتاد يرفع التجار والباعة أسعارهم في محاولة منهم لـ “استغلال الموسم” وتعبئة جيوبهم على حساب المواطن.
وتزامناً مع حلول عيد الأضحى المبارك، و برصد إقبال المواطنين على الشراء بالرغم من ارتفاع الأسعار، وذلك من خلال جولة على عدد من المحلات في سوق الميدان بدمشق، وتبين أن الحركة نشطة والإقبال على الشراء جيد بالرغم من أن سعر بعض الأنواع من الحلويات والموالح أصبحت بنصف راتب موظف !!
حيث يتبين أن سعر الكيلو من الحلويات العربية “الناشفة” والتي تتضمن البرازق والغريبة والعجوة يبدأ من 6000 ليرة للنوع المتوسط، ويزيد السعر بحسب “الماركة” و “الجودة”.
أما سعر الكيلو من الحلويات العربية المطبوخة بالسمن البلدي والتي تتضمن عدة أنواع كالنمورة والبقلاوة وعش البلبل وغيرها فيبدأ من 14000 ليرة أيضاً ويتدرج نحو الأعلى.
الحلويات الغربية كالبتيفور كانت أخف وطئاً على الجيوب من نظيرتها العربية، حيث بدأ سعر الكيلو منها من 4000 ليرة سورية للنوع المتوسط.
من جهة أخرى، بلغ متوسط سعر الكيلو غرام من الشوكولا المشكلة في أسواق دمشق نحو 5000 ليرة، فيما وصل سعر الكيلو الواحد من الشوكولا الفاخرة لأكثر من 12000 ليرة، أما وسطي سعر كيلو السكاكر ذات النوعية الفاخرة 4000 ليرة، عدا عن الأنواع المستوردة من الشوكولا التي تباع بالقطعة، فبلغ سعر القطعة الواحدة من شوكولا نوع غالاكسي 500 ليرة سورية.
الموالح أيضاً لم تسلم من موجة ارتفاع الأسعار، حيث تراوح سعر الكيلو غرام من الموالح المشكلة ما بين 4000 إلى ما يزيد عن 12000 ليرة.
من ناحيتهم، أكد بعض تجار الحلويات أن النسبة الأكبر من مبيعاتهم هي من الحلويات الغربية “البتيفور” فهي الأرخص بالنسبة لذوي الدخل المحدود، موضحين أن قلة من ميسوري الحال هم من يشترون الحلويات العربية المطبوخة بالسمن الحيواني البلدي والتي يقارب سعر الكيلو منها نحو 20 ألف ليرة.
أما تجار الموالح فأشاروا في حديثهم أن أكثر الأنواع التي يبيعونها حالياً هي البزورات الشعبية من بزر دوار الشمس وبزر البطيخ البلدي وفستق العبيد، وهي الأرخص نسبياً مقارنة مع الأنواع الأخرى كالجوز واللوز والكاجو والفستق الحلبي التي يشتري الزبائن كميات قليلة جداً منها.بحسب B2B-Sy
عدد من رواد سوق الميدان في العاصمة دمشق، أكدوا أنهم استغنوا عن الحلويات والموالح كضيافة في الأعياد، واقتصرت الضيافة على فنجان قهوة أو كوب من الشاي بسبب الظروف المعيشية الصعبة التي منعتهم من ممارسة طقوس العيد لعام آخر.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: