احتفالية في حقل العمر النفطي بمناسبة الذكرى الثانية لدحر تنظيم داعش من آخر معاقله في بلدة الباغوز

اقامت قوات سوريا الديمقراطية في حقل العمر النفطي احتفالية  بمناسبة الذكرى  الثانية لدحر تنظيم “داعش” من آخر معاقله في بلدة الباغوز في ريف دير الزور.

وشارك في الحفل قيادات من قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي ومسؤولين من الإدارة الذاتية والمجالس المدنية بريف  ديرالزور .

وأكدت قوات سوريا الديمقراطية في بيان خلال الحفل أن تنظيم داعش الارهابي مازال يشكل خطرا على المنطقة وان خط ورته تكمن  من خلال تواجد  الآلاف  من المعتقلين لداعش في سجون شمال شرق سوريا ومن خلال الآلاف من العوائل  الداعشية  المحتجزة في مخيم لهول

ونوهت قوات قسد خلال البيان على تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في حل ملف معتقلي داعش الإرهابي داخل السجون في شمال شرق سوريا

وشددت قوات سوريا الديمقراطية استمرار عملياتها العسكرية ضد خلايا التنظيم على الرغم من دحر أخر معاقل التنظيم في سوريا

وأكدت قوات قسد على ضرورة تقديم  الدول  الدعم للإدارة الذاتية  على  جميع الأصعدة وإعادة الاعمار في المناطق التي دمرها التنظيم الإرهابي ابان سيطرته  وتضمن البيان الذي تلقت صدى الواقع السوريvedeng نسخة منه مايلي:

نص البيان:

“يصادف اليوم، الـ 23 من آذار/ مارس، مرور عامين على إنهاء سيطرة إرهابيي داعش العسكرية على آخر بقعة جغرافية له في شمال وشرق سوريا، بعد أن حررت قواتنا “قوات سوريا الديمقراطية” في مثل هذا التاريخ عام 2019، منطقة الباغوز ضمن الريف الشرقي لمدينة دير الزور.

 

انتصار قواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، على هذا التنظيم الإرهابي، نتج عن معارك طويلة الأمد، استمرت 7 أعوام، بدءًا من مقاومة كوباني على أيدي مقاتلي ومقاتلات وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، التي كانت مفصل مقارعة داعش، مرورًا بمنبج والطبقة والرقة، لتتكلل في النهاية بتحرير منطقة الباغوز في الريف الشرقي لمدينة دير الزور، بعد ريفيها الغربي والشمالي.

 

ولم تتوان قواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، في بذل الغالي والنفيس المبني على إرث شعبنا الطامح إلى الحرية والديمقراطية، لتخليص شعبنا السوري من قبضة إرهابيي داعش، وقدمت تضحيات جسيمة، على مدى 7 أعوام مضت، جعل فيها الآلاف من مقاتلينا أجسادهم شموعًا لقشع السواد الذي خيم به إرهابيو داعش على رونق المنطقة، وأعادت انبعاث الحياة لمن عانوا سنوات من هذا السواد، ولا تزال قواتنا تبذل المزيد في هذا المسعى.

 

وفي الحقيقة، وعلى الرغم من القضاء على آخر رقعة جغرافية لإرهابيي داعش في شمال وشرق سوريا، إلا أنه لا يعني زواله بشكل تام، نظرًا لما خلّفه هذا التنظيم من أفكار متطرفة في المنطقة وبلدان الجوار، اتضحت في تحركات خلاياه النائمة التي تستهدف بالإضافة إلى قواتنا، مسؤولين في الإدارة الذاتية وشخصيات مجتمعية وعشائرية في المنطقة.

 

وازدادت تحركات الإرهابيين في استهداف المنطقة مع احتلال جيش الاحتلال التركي لمنطقتي “سري كانيه، وكري سبي/ تل أبيض”، الأمر الذي يوضح مدى الصلة الوطيدة بين تركيا والإرهابيين في استهداف المنطقة، بعد أن أضحت تلك المناطق مرتعًا للإرهابيين ونقطة مرور المرتزقة إلى البلاد، وتصدير الإرهابيين إلى ليبيا وأذربيجان واليمن، والعالم.

 

كما لا تزال خطورة داعش تكمن في شخص الآلاف من المعتقلين، ممن تم أسرهم، إلى جانب الآلاف من أسرهم المحتجزين في مخيمي “الهول، وروج” ممن يحملون الذهنية الداعشية المتطرفة، دون أن تشهد الساحة الدولية أي تحرك لحل هذا الملف، رغم مناشدات قواتنا والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا للمجتمع الدولي في إنشاء محاكم دولية في المنطقة، أو إجلاء رعاياها.

 

منذ تحرير الباغوز وعمليات قواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، لم تتوقف في ملاحقة فلول مرتزقة داعش، وخلاياه في شمال وشرق سوريا، والعمل جنبًا إلى جنب مع قوات التحالف الدولي، لبسط الأمن والاستقرار، والحد من عودة سيطرة داعش على أي رقعة جغرافية.

 

وننوّه لشعبنا وللعالم إلى أن المرحلة التي نمر بها هي المرحلة الأصعب في مواجهة الإرهاب، وأصعب من مرحلة مقارعة داعش وجهًا لوجه، وتعد الأخطر. مما يحتم ضرورة تظافر الجهود بين كافة الفئات المجتمعية وقواها العسكرية على الصعيد الداخلي.

 

وننوّه إلى أنه يتحتم على الدول الإقليمية والدولية تحمّل مسؤولياتها في حل ملف معتقلي داعش وأسرهم، العالق، والضغط على الدول المنخرطة رعاياها في صفوف التنظيم للتحرك في هذا المسعى، إلى جانب دعم المنطقة في مكافحة الفكر الداعشي المتطرف، عبر دعم الإدارة الذاتية بمختلف الصعد “الأمنية والسياسية والاقتصادية وإعادة الاعمار”، التي حارب أبناؤها داعش بدلًا من العالم، في وقت لم تتجرأ جيوش في التصدي لهذا التنظيم.

 

نحن مقاتلو ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية نؤكد لشعبنا العظيم أننا ماضون في المسير على درب رفاقنا الشهداء، في حماية المنطقة والذود عن ترابها، والحفاظ على القيم المجتمعية والمكتسبات المتحققة لمكونات المنطقة بمختلف أطيافها وأديانها، في ظل الإدارة الذاتية، التي تعد النموذج الأمثل لحل الأزمة السورية، والذي يضمن حقوق كافة المكونات السورية في العيش المشترك وأخوة الشعوب، ويحقق الحرية والديمقراطية للشعب السوري، على جغرافية سوريا موحدة، ويصل بالشعب السوري إلى نظام ديمقراطي تعددي لا مركزي.

 

كما نؤكد للمجتمع الدولي وفي مقدمته الشعوب التي تعاني من الإرهاب الداعشي شعورنا بآلامهم، وكذلك نؤكد وقوفنا صفًّا واحدًا من موقعنا إلى جانب الدول التي تواجه الإرهاب الداعشي، ونؤكد إصرارنا على ملاحقة الإرهابيين أينما حلّوا، وتحرير الأراضي السورية من الاحتلال”.

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: