احتدام الصراع الخفي بين روسيا وإيران لنيل حصة الأسد من الثروة النفطية

قالت صحيفة الشرق الاوسط أن «الصراع الخفي» بين روسيا وإيران احتدم  لنيل «حصة الأسد» من الثروة النفطية في شمال شرقي سوريا، غير الخاضعة لسيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة من التحالف الدولي بقيادة أميركا.

و أضافت الصحيفة أن دمشق سعت  للتعويض عن خسائرها لـ«سوريا المفيدة» بالحصول على مشتقات النفط من إيران وتشجيع حليفتيها، موسكو وطهران، للتمدد في مناطق الحكومة السورية، غير أن شحنات النفط الإيرانية قوبلت باعتراضات أميركية وإسرائيلية لدى نقلها عبر البحار. وفي ضوء الأزمة الاقتصادية السورية والعقوبات الغربية وتوقف العمليات العسكرية، تسابقت روسيا وإيران لاستثمار ما تبقى من النفط والغاز والثروات الاستراتيجية مثل الفوسفات في مناطق الحكومة، لتعويض تكلفة المساهمة بالعمليات العسكرية بعد 2011 والقبض على ورقة تفاوضية في مستقبل سوريا.

وبحسب الصحيفة  يقول مسؤولون أميركيون إن السيطرة على الثروات الطبيعية شرق الفرات هي إحدى «أدوات الضغط» على دمشق وموسكو وطهران للدفع إلى تنازلات سياسية داخلية وأخرى جيوسياسية.

وعلى صعيد آخر، زار وزير الخارجية السوري فيصل المقداد السبت، المتحف الوطني في مسقط، في إطار زيارته الرسمية لسلطنة عمان.

وفي وقت سابق قال وزير النفط السوري بسام طعمةإن الخسائر الإجمالية لقطاع النفط تجاوزت 92 مليار دولار، لافتاً إلى أن أكثر من 90 في المائة من احتياطي النفط تحت سيطرة القوات  الأمريكية شرق الفرات.

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: