احتجاجات محافظة السّويداء إلى الواجهة مجدّداً … فما السّبب هذه المرّة ؟

بعد أن شهدت محافظة السويداء جنوب سوريا في بداية العام الحالي 2020، مظاهرات شعبية حملت شعار “بدنا نعيش” للتنديد بالواقع الاقتصادي والمعيشي، واستمرارها لعدة أيام.

وعلى إثر الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في معظم الأراضي السورية , نظم مواطنون في مدينة السويداء جنوبي سوريا وقفةً احتجاجيةً تحت شعار “بدنا نعيش بكرامة”.

وقال موقع “السويداء 24” عبر صفحته في “فيس بوك”، اليوم الأحد 24 من أيار، إن عشرات المواطنين تجمعوا في ساحة “السير” وسط المدينة , مطالبين الجهات الحكومية الوقوف على مسؤولياتهم أمام الشّعب بسبب ما تشهده البلاد من غلاء للأسعار وتراجع الأوضاع المعيشية والاقتصادية

وفي سياقٍ متّصل , وما زاد من المعاناة الاقتصادية للمحافظة هو والتهام النيران مساحات واسعة من الأراضي الزراعية مما تسبب بتلف 150 دونمًا زراعيًا في مناطق متفرقة من المحافظة، حتى وصلت إلى مرآب بلدية المحافظة في مدينة السويداء.

وشهدت المحافظة، في 8 من أيار، خمس حرائق طالت أربع منها أراضي زراعية في قريتي شهبا والقريا في الريف الجنوبي للسويداء، وقريتي نمرة ومجدل في شمال المدينة، بالإضافة إلى قريتي تعلا والهيت شمال شرقي المحافظة.

وكانت قرى القريا ونمرة وشهبا من أكثر القرى تضررًا من الحريق،  دون وجود أي احتمالية لتعويض الأضرار بسبب عدم معرفة نتيجة اندلاع تلك الحرائق.

وانخفضت قيمة الليرة السورية بشكل حاد في الأيام القليلة الماضية، ووصل سعر صرفها أمام الدولار الأمريكي إلى 1690 ليرة، بحسب موقع “الليرة اليوم”.

وأثر ارتفاع سعر الصرف وانخفاض قيمة الليرة السورية على أسعار المواد الغذائية , فكلُّ ذلك إذا ما استمرّتْ الأوضاع المعيشية المزرية سيكون السّبب في انفجار موجة أخرى من الاحتجاجات والمظاهرات التي قد تصل إلى درجة يكون من الصّعب السيطرة عليها .

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: