اجتماع دولي مرتقب في السويد لإنشاء محكمة لمقاضاة عناصر داعش المعتقلين لدى قسد في شمال وشرق سوريا

تستضيف السويد اجتماعاً دولياً في الثالث من حزيران، يهدف إلى إنشاء#محكمة لمقاضاة إرهابيي تنظيم «داعش» الذين قاتلوا في سوريا والعراق، بحسب ما أعلنت الحكومة، أمس الخميس.

وصرح وزير الداخلية السويدي، ميكائيل دامبرغ، لوكالة الصحافة الفرنسية، بأنه من المستحسن إنشاء هذه المحكمة في مكان ما في الشرق الأوسط. وقال إنه يعتقد أن إنشاء المحكمة في المنطقة بدلاً من السويد وبريطانيا سيسهل النظر في القضايا وإصدار الأحكام.

وأضاف: «إن أي آلية إقليمية ستكون أقرب إلى الأدلة والشهود وهو ما سيؤدي إلى زيادة عدد الإدانات». وأوضح أن العديد من الدول تدرس هذه المسألة، ولذلك تعتقد الحكومة السويدية أن الوقت حان لاستضافة اجتماع لخبراء ومسؤولين حكوميين لتبادل المعلومات وتحديد ما إذا كان يمكن التحرك بهذا الاتجاه بشكل مشترك.

وأشار إلى أن هولندا وبريطانيا وفرنسا وبلجيكا تتجه إلى المشاركة في اجتماع ستوكهولم. وقال إن نوع الجرائم الذي ستنظر فيه المحكمة سيترك للأطراف المشاركين في الاجتماع لبحثه، وقد اختارت السويد عدم طرح نموذجها في هذه المرحلة.

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، الأحد، أنه يجري دراسة «آلية قانونية» دولية محدّدة لمحاكمة الإرهابيين الأجانب في تنظيم «داعش».

وأضاف لودريان «قد تستوحى هذه الآلية من أمثلة أخرى في النظام القضائي الدولي كما حصل بالنسبة لكوسوفو أو القارة الأفريقية» بدون مزيد من التفاصيل..

وبحسب الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا هناك أكثر من 6 آلاف من مرتزقة داعش ضمن سجون الإدارة، ألف مرتزق منهم من جنسيات أجنبية، (من 50 دولة أوربية ومن آسيا الوسطى)، بالإضافة لأكثر من 30 ألف شخص من عوائل المرتزقة بين طفل وامرأة في مخيمات الإدارة الذاتية، بينهم 12 ألف (8 آلاف طفل و4 آلاف امرأة) من أوربا والدول الغربية وآسيا الوسطى.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: